مباشر

موسكو تحذر من مخاطر إشراك "الناتو" دولا غير نووية في خطط الردع النووي للحلف

تابعوا RT على
حذر مندوب روسيا الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف غينادي غاتيلوف، من أن سياسة حلف "الناتو" إشراك دول أعضاء غير نووية في خطط الردع النووي تهدد بإشعال صراع بين القوى النووية.

وقال غاتيلوف، في تصريحات لصحيفة "إزفيستيا" الروسية، إن الحلف يواصل ضم مزيد من الدول التي لا تمتلك أسلحة نووية إلى آليات الردع النووي، مشيرا إلى أن فنلندا وبولندا تشاركان فعليا في مهام الحلف النووية عبر توفير قوات لعمليات مساندة، وأنهما قد تسمحان قريبا بعبور وتمركز أسلحة نووية أمريكية وفرنسية على أراضيهما.

وأضاف الدبلوماسي الروسي أن هذا السلوك غير المسؤول من جانب أعضاء الحلف في المجال النووي يُلحق ضررا لا يمكن إصلاحه بالنظام العالمي لمنع انتشار الأسلحة النووية، فضلا عن كونه يرفع منسوب المخاطر الاستراتيجية، بما في ذلك احتمال وقوع صدام عسكري مباشر بين القوى النووية.

وكانت ليتوانيا ولاتفيا قد أعلنتا رسميا في منتصف يوليو الجاري عزمهما استضافة قوات الردع النووي على أراضيهما، حيث اقترح 50 برلمانيا ليتوانيا تعديل الدستور لإلغاء الحظر المفروض على استضافة أسلحة الدمار الشامل، في حين لا تملك لاتفيا قيودا دستورية مماثلة.

من جهتها، تبدي إستونيا استعدادا كاملا لاستقبال طائرات الحلفاء، بما في ذلك المقاتلات القادرة على حمل أسلحة نووية من طراز "F-35A"، كما ألغت فنلندا قبل أسابيع قانونا يعود لعام 1987 كان يحظر استيراد وعبور الأسلحة النووية.

يذكر أن روسيا، أعربت في السنوات الأخيرة عن قلقها إزاء النشاط غير المسبوق لحلف الناتو على طول حدودها الغربية حيث يعمل الحلف على تعزيز قواته "لردع العدوان" على جناحه الشرقي.

وأشار الكرملين إلى أن روسيا لا تشكل أي تهديد لأي جهة، لكنها لن تتجاهل أي تحركات قد تشكل خطرا على مصالحها.

المصدر: إزفيستيا + RT

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا