وقالت البعثة الدبلوماسية الروسية لوكالة "تاس" إن المعلومات بشأن الواقعة لا تزال غير متوفرة، مؤكدة أن الدبلوماسيين يتابعون القضية.
كما أكدت مصادر في شرطة إسطنبول وقوع الحادث، لكنها امتنعت عن تقديم تفاصيل إضافية، فيما لم تعلق سلطات الولاية وإدارة الهجرة على الأمر حتى الآن.
وذكرت وسائل إعلام روسية أن المواطنين الروسيين فيكتوريا وإيغور، احتجزا في 13 يوليو داخل آيا صوفيا، قبل نقلهما إلى مركز للشرطة، حيث جرى إعداد محضر بحقهما للاشتباه بارتكاب مخالفة بموجب المادة 216 من القانون الجنائي التركي، المتعلقة بـ"إثارة الكراهية أو العداء بين السكان أو إهانة فئات معينة من السكان".
ولم يتمكن مدير الفندق الذي كان يقيم فيه المواطنان الروسيان من تحديد مكان وجودهما، موضحا أن القوانين تمنع الكشف عن معلومات تخص النزلاء لأطراف ثالثة.
وتحوّلت آيا صوفيا إلى مسجد بقرار من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في يوليو 2020، بعد أن كانت متحفا منذ عام 1935، واستؤنفت فيها إقامة الشعائر الدينية.
المصدر: تاس