Stories
-
رياضة
RT STORIES
كاربوف بطل العالم السابق يهاجم الاتحاد الدولي للشطرنج بعد استبعاد روسيا: "قرار روسوفوبي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في وجه منتقديه.. إيتو يمنح إنفانتينو دعما قويا قبل انتخابات "فيفا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الله الله الله.. محمد صلاح".. مطربة تركية تفاجئ النجم المصري على المسرح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيرا أوزكاجار تشعل مواقع التواصل الاجتماعي بصورة عناق زوجها ومحمد صلاح (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة.. الأهلي يعرض إمام عاشور على فريق سعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حلم الطفولة.. زوجة كوكوريلا تخطف الأضواء خلال تقديمه من قبل ريال مدريد (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حسم مصير غراهام أرنولد مع منتخب العراق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. رونالدو يفاجئ لاعبي نادي النصر السعودي في الدمام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر تفوز ببرونزية بطولة العالم للخماسي الحديث للسيدات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تفوز بفضية بطولة العالم للخماسي الحديث للرجال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة مشجعين بحروق مختلفة في مباراة بالدوري الهولندي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة "مؤثرة".. طفلة تبكي بحرارة وتعانق نيمار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل كريستيانو رونالدو بعد مصافحة إنفانتينو (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ركلة جزاء من وحي الخيال".. ميدو يفتح النار على حكم مباراة الأهلي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الولايات المتحدة خارج قائمة الدول المؤيدة لبيان مناهض لروسيا بشأن أوكرانيا في الأمم المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف:" الناتو تهديد وجودي لروسيا ونحتاج ضمانات بوقف جميع أعماله العدائية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن ومرافق بنية تحتية في ميناء قرب أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: إصابة أكثر من 400 مدني جراء غارات القوات الأوكرانية خلال الأسبوع الماضي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل شخصين وإصابة اثنين آخرين في هجوم بمسيرات على إقليم كراسنودار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غياب أمريكا عن قمة "تحالف الراغبين" في كييف يثير تساؤلات حول تراجع موقف واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مركزين لوجستيين في محيط أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
WSJ: فانس نصح ترامب قبيل حرب إيران ومديرة الاستخبارات حذرت من اغتيال خامنئي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باكستان: مباحثات طهران "أحرزت تقدما" وركزت على خفض التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخزانة الأمريكي يوضح ما يفعله ترامب لفرض "أقسى عقوبات في التاريخ" على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف يسخر من ترامب بصورة عن شعار أمريكي شهير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يحدد "مفتاحا" أتاح لإيران الثبات في ساحة المعركة الرئيسية مع أمريكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن "انهيار إيران" قبيل عقوبات تاريخية
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
استطلاع: نصف يهود أمريكا تحت 35 يؤيدون دولة واحدة ثنائية القومية
كشف استطلاع للرأي أن ما يقرب من نصف اليهود الأمريكيين تحت سن الـ35 يوافقون على أن حل الدولة الواحدة ثنائية القومية التي تجمع اليهود والفلسطينيين هو الحل الأمثل للصراع.
ولفتت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إلى أن العناوين الرئيسية التي رافقت الاستطلاع أوحت بأن هؤلاء الشباب المؤيدين هم معادون للصهيونية أو غير صهيونيين، لكن المؤلف، وهو المدير التنفيذي لمنظمة "هليل" في جامعة برانديز، يشتبه في أن العديد من أولئك الذين تبنوا الفكرة لا يرفضون الصهيونية في جوهرها، بل إنهم يعبرون عن شيء مختلف تماماً.
وأوضح المؤلف أن هناك ثلاثة أنواع من الشباب اليهود تخلط بينهم العناوين الرئيسية باستمرار، وهم: المعادي للصهيونية الذي يرفض وجود الدولة اليهودية، وغير الصهيوني الذي يريد أن يكون يهودياً دون أن يجعل إسرائيل محورا لهويته، والشاب اليهودي الذي يحب أن يكون يهوديا ويشعر بالارتباط بيهود آخرين، ولكنه لا يستطيع أن يخبرك بما حدث في عام 1967، وهذا النوع الأخير هو الأكثر شيوعاً بين من يلتقي بهم المؤلّف في عمله، وهو يظل مرتبطاً بإسرائيل ويريدها آمنة وديمقراطية ويهودية، حتى عندما تخيب حكومته آماله، وذلك لأن إسرائيل أصبحت جزءاً لا يتجزأ من اليهودية المعاصرة.
ويعود المؤلّف في تفسيره لنتائج الاستطلاع إلى أن الاستطلاع طرح ثلاثة خيارات للحل، فكان الأول هو دولتان لشعبين، وهو حل يبدو ميتاً بعد أن فشلت عملية السلام مراراً وتكراراً في تحقيق هذه النتيجة طوال حياتهم، وهو بالتأكيد ليس خياراً مطروحاً وفقاً للإجماع الإسرائيلي، حيث لا يدعم سوى 15% من اليهود الإسرائيليين حالياً حل الدولتين، أما الخيار الثاني فيتمثل في قيام إسرائيل بضم الضفة الغربية وغزة وحكم ملايين الفلسطينيين الذين لا يحق لهم التصويت، وهو ما يبدو أنه الرؤية التي تتبناها الحكومة الإسرائيلية الحالية، في حين أن الخيار الثالث يقوم على فكرة دولة ديمقراطية واحدة تتساوى فيها الحقوق للجميع.
وبالنسبة لشاب أمريكي يتمتع بغريزة سليمة ومعرفة ضئيلة بالمنطقة، وقد تربى على رؤية الصراع كمسألة تتعلق بالمساواة العرقية، فإن الخيار الأخير يبدو وكأنه عدالة بسيطة تقوم على مبدأ صوت واحد لكل شخص، غير أن اختيار هذا الخيار لا يعني بالضرورة الانضمام إلى حركة معادية للصهيونية، حتى لو كان أقل من 1% من اليهود الإسرائيليين يؤيدونه.
ويكمن السبب وراء تبني شاب يهودي فخور بهويته لمثل هذه الخطة في أن هذا الجيل أصبح مرتبطاً بشكل فضفاض بتاريخ إسرائيل، لدرجة أنه لم يعد قادراً على التمييز بين الحكومة والبلد، وقد جلبت الحرب في غزة هذا الأمر إلى الوضوح، فهذا الجيل لم يعرف إسرائيل قط باعتبارها الطرف الأضعف كما كانت في 1948 أو 1967، وهو أيضاً قضى وقتاً أقل في إسرائيل مقارنة بالأجيال السابقة، حيث تضاءل عدد المشاركين في برنامج "بيرث رايت" من 50 ألفاً سنوياً قبل كوفيد إلى 20 ألفاً في 2024، ومن الصعب أن يشعر المرء بالارتباط بشعب لم يقابله أبداً.
وهذا الانفصال عن إسرائيل ليس ظاهرة يهودية فريدة، بل هو جزء من انجراف أوسع بين الشباب الأمريكي، حيث وجدت مؤسسة غالوب أن الفخر الأمريكي قد انخفض إلى مستوى قياسي، إذ قال 41% فقط من الجيل زد إنهم فخورون بأنهم أمريكيون، مقابل 75% من جيل طفرة المواليد، والسبب في ذلك يعود جزئياً إلى السياسة، فاليهود ينفرون من حكومة نتنياهو ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، والأمريكيون ينفرون من الإدارة الحالية في واشنطن.
وهذا التوازي بين الحالتين يشير إلى أن الدفاع عن الائتلاف الحكومي الإسرائيلي الحالي هو مهمة خاسرة، كما أن التدريب على المناصرة لن يخلق روابط أعمق، بل سيلزم الطلاب بالدفاع عن حكومة بدلاً من شعب، وليس من العدل أن نطلب منهم الدفاع عن أهداف حربية لم تحددها الحكومة نفسها بوضوح.
والحل الحقيقي، بحسب المؤلّف، يكمن في بناء الرابطة على أسس أكثر صلابة من السياسة، من خلال النصوص والتقاليد اليهودية، والموجهين الذين يجمعون بين الدقة الفكرية والعمق الروحي، والشعور بالقرابة مع أكبر مجتمع يهودي في العالم، وهو ما يمكن أن يظل قائماً حتى في ظل حكومة يجدونها مرفوضة، فحب الوطن يمكن أن يرتفع فوق من يكون رئيساً، وكذلك الارتباط بإسرائيل.
ويعترف المؤلّف بأنه كان يعتقد في السابق أن الحل هو تعليم أفضل وتدريس للعبرية والتاريخ، لكنه اكتشف أن المعرفة تدوم فقط عندما تكون جزءاً من حياة يهودية تُعاش، والعمل الأعمق هو تنمية جذور لا يمكن لأي جدال اقتلاعها، من خلال موائد السبت ودراسة التوراة والوقت في إسرائيل مبكراً وبشكل متكرر.
وبرغم التحذيرات من أن الأغلبية الصهيونية قد تتبخر في غضون جيل واحد، إلا أن الفجوة بين 37% من اليهود الأمريكيين الذين يسمون أنفسهم صهاينة و88% منهم الذين يدعمون وجود إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية تشير إلى أن الرابط سيستمر حتى لو تلاشى المصطلح، وهذا هو العمل اليومي لمنظمة "هليل" والمعلمين اليهود على مئات الحرم الجامعي لتعزيز هذا الرابط.
ويختم المؤلّف بالقول إن الطلاب الذين شملهم هذا الاستطلاع ليسوا فئة يجب توبيخها أو مشكلة ينبغي تجاهلها، بل إننا نحن من سمحنا لارتباطاتهم بإسرائيل بأن تضعف في سنوات تكوينهم، والإصلاح هو مسؤوليتنا، ونظراً للقليل الذي قدمناه لهم، فمن اللافت للنظر كم منهم لا يزال يشعر بالارتباط بإسرائيل على الإطلاق.
المصدر: "تايمز أوف إسرائيل"
التعليقات