ووفقاً لموقع "والا" الإخباري، فإن الانسحاب مرتبط بجاهزية الجيش اللبناني لتنفيذ مهامه في المنطقة، مشيرا إلى أن الضباط الإسرائيليين يعربون عن تشككهم في قدرة الجيش اللبناني على تنفيذ الاتفاق الإطاري الموقع بين بيروت وتل أبيب، وذلك لأن نسبة كبيرة من منتسبي الجيش اللبناني هم من الطائفة الشيعية، مما يجعلهم، بحسب التقديرات الإسرائيلية، غير قادرين على مواجهة "حزب الله" على الأرض.
وأكد أحد الضباط الإسرائيليين أن قادة الجيش اللبناني كانوا قد وعدوا الأمريكيين والأوروبيين، بعد عملية "السهام الشمالية"، بتطهير القرى الحدودية من الأسلحة والمسلحين، لكنه وصف هذه الوعود بأنها "كذبة" لأن القادة خافوا من رد "حزب الله".
وبموجب التفاهمات بين البلدين، من المفترض أن يبلغ الجيش اللبناني الجانب الإسرائيلي عندما يصبح جاهزا لتنفيذ المهمة، التي تشمل إزالة المتفجرات، وجمع الأسلحة والمعدات العسكرية، وتدمير المواقع والمخابئ والأنفاق التي شيدها حزب الله وإيران على مدار عقدين. وحتى ذلك الحين، لن تنسحب القوات الإسرائيلية من أي نقطة في جنوب لبنان.
وأفاد مصدر أمني بأن الجانب اللبناني يفترض أن يقدم جدولا زمنيا خلال الأسابيع المقبلة، وفي غضون ذلك، يواصل الجيش الإسرائيلي تحديد ورسم خرائط وتدمير البنية التحتية لحزب الله بوتيرة متزايدة، حيث تم تدمير نحو 100% من المباني في القرى الواقعة في القطاعين الغربي والوسطى، وحوالي 73% في القطاع الشرقي من جنوب لبنان.
المصدر: "جيروزاليم بوست