وكتبت زاخاروفا عبر حسابها على "تلغرام": "مجلس أوروبا بدعم من الاتحاد الأوروبي نظم أسبوعا لمكافحة "خطاب الكراهية" في ستراسبورغ".
وأضافت: "كانت الفعالية في الواقع مخصصة لقضايا التوجه الجنسي، وتتجاهل بوضوح خطاب الكراهية ضد الروس على المنصات الإلكترونية، والتسييس الفعلي لخطاب الكراهية ضدهم".
وتابعت: "هذا ليس مجلس أوروبا، بل مهرجون مهتمون فقط بأعضائهم التناسلية والأعضاء التناسلية للآخرين".
وأشارت إلى أنه في السنوات الأخيرة، أدلى سياسيون من دول مجلس أوروبا والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، بالإضافة إلى ممثلين عن نظام كييف، بتصريحات تحرض على قتل الروس وتدمير روسيا.
وختمت زاخاروفا منشورها قائلة: "من الواضح أن مجلس أوروبا والاتحاد الأوروبي مهتمان حاليا بشكل خاص بالاضطرابات النفسية والجنسية، يبدو أنهم عاجزون عن إيجاد بوصلة لميولهم".
المصدر: RT