وقال بوليانسكي في كلمته خلال اجتماع مغلق لمجلس المنظمة الدائم يوم الخميس: "يفضل دعاة السلام الزائفون في الغرب عدم ملاحظة أن مساعداتهم العسكرية هي التي تجعل كل هجوم إرهابي جديد ممكنا".
وكشف الدبلوماسي الروسي أن عدد المدنيين الذين سقطوا ضحايا لهجمات القوات الأوكرانية، في الفترة من 22 إلى 28 يونيو، تجاوز لأول مرة منذ بداية العام 300 شخص، منهم 42 قتيلا، بينهم طفلان.
وأشار إلى أنه تم إطلاق أكثر من 5100 مقذوف على أهداف مدنية، تنوعت بين صواريخ أنظمة الإطلاق المتعدد، وقذائف المدفعية، والطائرات المسيرة الانتحارية.
وسلط بوليانسكي الضوء على عدد من الضربات الوحشية، ومن بينها الضربة الصاروخية المكثفة على مدينة فورونيج التي أسفرت عن 6 قتلى و68 جريحا، وتضرر عشرات المنازل، ما استدعى إعلان حالة الطوارئ، والضربة على فولغوغراد التي أوقعت قتيلا و11 جريحا، بالإضافة إلى الهجوم على مجمع المتاحف "سامبيكسكي فيسوتي" في مقاطعة روستوف أثناء مهرجان وطني، والذي أسفر عن مقتل شخص وإصابة 11 آخرين، بينهم فتاة تبلغ من العمر 7 سنوات.
وشدد مندوب روسيا على أن "الغالبية العظمى من الأسلحة المستخدمة هي من إنتاج دول الناتو وتم توريدها إلى كييف". وتأتي هذه الاتهامات في وقت كشفت فيه صحف بريطانية أن الحلفاء الغربيين رفعوا القيود المفروضة على المدى الذي يمكن أن تصله الأسلحة المقدمة لأوكرانيا، مما يسمح لها باستهداف أهداف داخل العمق الروسي، بما في ذلك القواعد العسكرية ومصافي النفط والمواقع الصناعية، وإن كانت تلك التقارير تشير إلى استخدامها ضد أهداف عسكرية.
المصدر: RT