وقال ستارمر، الذي من المتوقع أن يغادر منصبه الشهر المقبل بعد فقدانه دعم حزبه، إن ميزانية الدفاع الإجمالية ستشهد زيادة بمقدار 15 مليار جنيه إسترليني (19 مليار دولار)، لتصل بذلك إلى ما يقرب من 300 مليار جنيه إسترليني (381 مليار دولار) وذلك خلال إطلاقه خطة الاستثمار الدفاعي العشرية التي طال انتظارها.
وأكد ستارمر في كلمته أن هذه الخطة سترفع الإنفاق الدفاعي البريطاني إلى 4.2% من الناتج المحلي الإجمالي، مشددا على أن الحكومة تنفق المزيد على الدفاع ليس لأنها تريد الحرب، بل لأنها تريد تجنبها، وأن الأمن القومي أصبح مرتبطاً بشكل وثيق بالأمن الاقتصادي.
وتشمل الخطة، وفقا لبيان وزارة الدفاع البريطانية، استثمارا يتجاوز 5 مليارات جنيه إسترليني (6.35 مليار دولار) في أنظمة الطائرات بدون طيار والأنظمة المستقلة، مع خطط لاستبدال أسطول المدمرات الجديد بسفن هجينة للبحرية الملكية تعمل كمراكز قيادة للطائرات المسيرة.
وقال ستارمر، خلال كلمة ألقاها في مصنع للطائرات المسيرة بالقرب من لندن: "إن طبيعة الصراع تتغير أمام أعيننا"، موضحا أن خطة الاستثمار الدفاعي ستشكل "منصة" سيبني عليها خليفته، الذي من المتوقع أن يكون آندي بورنهام، مشيرا إلى أنه سيحضر قمة الناتو في تركيا مطلع يوليو في واحدة من آخر مهامه كرئيس للوزراء.
وجاء الإعلان بعد أشهر من الجدل داخل الحكومة العمالية، والذي أدى إلى استقالة وزير الدفاع جون هيلي ووزير الدفاع الصغير آل كارنس، اللذين حذرا من أن الخطط قد تجعل بريطانيا "أقل أمانا".
من جهته، انتقد حزب المحافظين الخطة ووصفها بأنها "قليلة جدا ومتأخرة جدا".
وتأتي هذه التعهدات في وقت يضغط فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على حلفاء الناتو لزيادة إنفاقهم الدفاعي، كجزء من خريطة طريق لوصول بريطانيا إلى هدف الناتو البالغ 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035.
المصدر: RT + euro news