وأوضحت فايدل في حديث لوكالة "رويترز" أن العودة للنفط والغاز الروسيين ضرورية لإنعاش الاقتصاد الألماني، كما أعربت عن ثقتها بإمكانية وصول الحزب إلى منصب المستشار خلال الانتخابات العامة المقبلة أو التي تليها.
وأضافت أن الطاقة الروسية الرخيصة كانت أحد أسرار نجاح الصناعة الألمانية، مضيفة أن التخلي عنها أدى إلى تراجع الاقتصاد وخسارة مئات آلاف الوظائف، فضلا عن زيادة اعتماد ألمانيا على واردات الطاقة الأمريكية الأعلى تكلفة.
ولفتت إلى أن الحزب يراهن على تحقيق انتصار في انتخابات ولايتي ساكسونيا أنهالت وميكلنبورغ فوربومرن المقررتين في سبتمبر، ووصفت هاتين الانتخابات بأنهما "محطتان حاسمتان" على طريق الوصول إلى المستشارية.
ورأت فايدل أن فوز حزبها في الولايتين من شأنه أن يمنحه زخما سياسيا على المستوى الوطني، كما سيمكن الحكومات الإقليمية من تحدي سياسات برلين، ولا سيما في ملف الهجرة الذي يعتبره الحزب أكثر تساهلا من اللازم ويشكل عبئا ماليا على السلطات المحلية.
قبل فرض العقوبات الغربية على موسكو عام 2022، كانت روسيا توفر أكثر من ثلث واردات ألمانيا من النفط الخام وأكثر من نصف احتياجاتها من الغاز الطبيعي.
كما تأثر الاقتصاد الألماني بشدة بعد توقف خط أنابيب "السيل الشمالي" إثر الانفجارات التي وقعت في سبتمبر 2022، وما تبعها من ارتفاع كبير في أسعار الطاقة، في وقت تدرس فيه شركة فولكس فاغن خفض ما يصل إلى 100 ألف وظيفة.
المصدر: رويترز