وقال مكتب الدفاع المدني إن أربعة أشخاص فقط ما زالوا مفقودين رسميا، لكنه أقر بضرورة تفتيش العديد من المباني المنهارة بحثا عن ناجين أو ضحايا محتملين.
وأصاب الزلزال الذي تمركز قبالة سواحل جزيرة مينداناو نحو 500 شخص بجروح، ولجأ معظم النازحين إلى ملاجئ الطوارئ خوفاً من أمواج تسونامي.
وخلف الزلزال دمارا في مدينة جنرال سانتوس حيث قتل 13 شخصاً بينما قتل 18 آخرون في مقاطعة سارانجاني معظمهم في انهيار أرضي، إلى جانب وفيات أخرى في مقاطعتين وجزيرة بالوت.
وتضرر نحو ألفي منزل و117 مبنى حكوميا، وبقي مطار جنرال سانتوس مغلقا مع إلغاء 63 رحلة داخلية باستثناء الرحلات الإنسانية.
وقال مسؤول الدفاع المدني رافاييليتو أليخاندرو إن نحو 6 آلاف مبنى مدرسة يجب فحصها قبل استئناف الدراسة، محذراً من أن مباني تعرضت لشروخ قد تنهار بسبب التوابع الزلزالية.
وأوضح تيريسيتو باكولكول، مدير المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل، أن الزلزال نجم عن حركة في خندق كوتاباتو، مشيرا إلى أن زلزالا مماثلا عام 1976 تسبب بمقتل 8 آلاف شخص.
وكلف الرئيس فرديناند ماركوس الابن مسؤولي الدفاع للمساعدة في الإشراف على البحث والإنقاذ وتوزيع المساعدات وتقييم الأضرار بالبنى التحتية، كما أعلنت الولايات المتحدة استعدادها لدعم جهود الفلبين.
يذكر أن الفلبين تقع على "حزام النار" في المحيط الهادئ، مما يجعلها عرضة بشكل متكرر للزلازل والبراكين، بالإضافة إلى حوالي 20 إعصارا سنويا.
المصدر: "نيويورك بوست"