ذكر بيان الجيش الإسرائيلي أن حالة الجهوزية التي حافظ عليها خلال الشهرين الماضيين تجلّت في سرعة تنفيذ الضربة (على إيران) وفي جاهزية منظومات الدفاع لدينا، وكذلك في استعداد بقية المنظومات وفق الخطط الموضوعة.
وأشار البيان إلى أن "نحن نستعد، على الأقل، لعدة أيام من القتال، وربما أيضا لقتال مشترك. ومع استئناف إطلاق النار، نُفذت موجتا غارات في إيران وفق خطة عملياتية معدة مسبقا".
وأضاف: "لقد استعددنا لمختلف السيناريوهات، ومنذ اللحظة الأولى بدأنا الهجوم خلال فترة زمنية قصيرة جدا.. وقلنا منذ بداية شهر أبريل إن المعركة لم تنته".
وتابع البيان: "عند الساعة الرابعة فجرا كنا في غرفة العمليات التابعة لسلاح الجو. واليوم يمكن القول إن القدرات التي نمتلكها في إيران باتت غير مسبوقة".
وأردف: "الموجة الأولى استهدفت غرب ووسط إيران، أما هذا الصباح فقد نُفذت موجة إضافية ضد ثلاثة مصانع داخل مجمع بتروكيميائي في إيران، يُستخدم لإنتاج وتصدير مواد كيميائية تابعة للنظام".
وفي الإجمال "هاجمنا تسعة أهداف لمنظومات الدفاع الجوي وثلاثة مصانع"، حسب البيان الإسرائيلي.
وفيما يتعلق بهجمات "الحوثيين" من اليمن، كشف الجيش الإسرائيلي أنهم أطلقوا أيضا ثلاثة صواريخ، سقط أحدها في الطريق، بينما تم اعتراض الاثنين الآخرين.
واختتم: "لدينا خطط مستقبلية تشمل بنوك أهداف متنوعة وأهدافا مختلفة".
وعلى المقلب الآخر، أكد متحدث لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، استعداد بلاده للرد على الهجمات الإسرائيلية الجديدة، وأن جاهزيتها أصبحت أعلى مما كانت في فبراير الماضي.
المصدر: RT