وجاء ذلك في برقية تهنئة وجهها مدفيديف إلى الزعيم الكوبي راؤول كاسترو، بمناسبة بلوغه الـ 95 من العمر، نشرتها أمانة نائب رئيس مجلس الأمن الروسي.
وقال مدفيديف في برقيته: "في ظل الضغوط الهائلة التي تتعرض لها 'جزيرة الحرية'، سنواصل إدانتنا الحازمة لأي محاولات للترهيب والتدخل في الشؤون الداخلية للدولة الكوبية ذات السيادة. معا، نحن قوة لا تقهر".
وهنأ مدفيديف كاسترو، واصفا إياه بـ"الصديق العزيز والرفيق المحترم"، مشيدا بمسيرة الزعيم الكوبي التي امتدت لعقود في رفع راية النضال الثوري من أجل القضية العادلة.
وأضاف: "باعتبارك تجسيدا للإصرار الذي يتحلى به الشعب الكوبي في سعيه لنيل الاستقلال الحقيقي والقدرة على تحديد مسار تنميته بنفسه، فقد أصبحت لملايين الناس رمزا ساطعا للوطنية الراسخة والأممية والشجاعة الاستثنائية، والسعي المتواصل لاستئصال الممارسات الاستعمارية الجديدة، بما يخدم بناء نظام عالمي متعدد الأقطاب وأكثر عدلا".
كما أشاد مدفيديف بدور كاسترو البارز في تعزيز منظومة التعاون الشاملة بين موسكو وهافانا، مؤكدا أن هذا الجهد وضع الأسس لركيزة متينة تُبنى عليها العلاقات الودية الحقيقية بين البلدين.
يذكر أن العلاقات الروسية-الكوبية تشهد تقاربا متزايدا في السنوات الأخيرة، في وقت تواجه فيه هافانا عقوبات اقتصادية ضاغطة من الولايات المتحدة، فيما تؤكد موسكو دعمها الثابت لسيادة كوبا وحقها في اختيار مسارها التنموي دون تدخل خارجي.
المصدر: تاس