مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

4 خبر
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • تحالف دعم الشرعية يتعامل مع تهديد بالمسيرات والصواريخ يستهدف السعودية
  • بعد تنبيه سابق.. أمريكا تقترح البدائل وتجدد تقييد سفر موظفيها بمطارات السعودية
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • الدفاع الروسية: إعطاب سفينة شحن كانت تنقل أسلحة إلى ميناء أوديسا في البحر الأسود

    الدفاع الروسية: إعطاب سفينة شحن كانت تنقل أسلحة إلى ميناء أوديسا في البحر الأسود

"فايننشال تايمز": واشنطن تبحث توسيع نطاق انتشارها النووي في أوروبا لـ "ردع روسيا"

كشفت صحيفة "فايننشال تايمز" نقلا عن مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة تناقش إمكانية نشر أسلحة نووية في دول أوروبية إضافية ضمن حلف شمال الأطلسي.

"فايننشال تايمز": واشنطن تبحث توسيع نطاق انتشارها النووي في أوروبا لـ "ردع روسيا"

ويأتي هذا في إطار خطوة من شأنها تمكين نشر طائرات مزدوجة المهمة قادرة على تنفيذ ضربات نووية.

وأفادت الصحيفة بأن المسؤولين الأمريكيين أعربوا عن استعدادهم لتوسيع نطاق النشر النووي ليشمل دولا جديدة بجانب الدول الست التي تستضيف حاليا قاذفات نووية، مما قد يفتح الباب أمام عدد أكبر من الدول لاستضافة ما يُعرف بالطائرات الأمريكية مزدوجة المهمة القادرة على حمل أسلحة نووية وتنفيذ ضربات استراتيجية.

وأضافت المصادر أن عدة دول في منطقة البلطيق وعلى الجناح الشرقي لحلف الناتو، من بينها بولندا، أبدت اهتماما بالاقتراح الأمريكي، مشيرة إلى أن المفاوضات مستمرة داخل أروقة الحلف، وأن الدول الأقرب جغرافيا إلى الحدود الروسية تُظهر الحماس الأكبر لهذه الخطوة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين موسكو وحلف الناتو، حيث تشدد روسيا في السنوات الأخيرة على أن النشاط غير المسبوق للحلف قرب حدودها الغربية يشكل تهديدا مباشرا لأمنها القومي. ويبرر الناتو توسع مبادراته العسكرية في أوروبا بأنها إجراءات "لردع العدوان الروسي"، فيما عبرت موسكو مرارا عن قلقها العميق من تعزيز القوات الأطلسية في القارة العجوز.

كما نفي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وجود نوايا عدائية لموسكو تجاه أوروبا، متهما الغرب بتضليل الرأي العام لتبرير حملتهم الإعلامية وجر الدول نحو حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل، بالإضافة إلى تمويلها من أموال ضرائب الشعب الأوروبي نفسه. 

المصدر: "فايننشال تايمز" 


التعليقات