وذكرت الشرطة الاتحادية الأسترالية، في بيان لها، أن المرأة البالغة من العمر 34 عاما سافرت إلى سوريا بين عامي 2013 و2014 برفقة آخرين، من بينهم رجل، وذلك بقصد الانضمام إلى التنظيم. وأضاف البيان أن الرجل يعتقد أنه لا يزال محتجزا في أحد السجون في الشرق الأوسط.
ومن المتوقع أن تمثل المرأة أمام محكمة في مدينة ملبورن، اليوم الخميس. وتصل العقوبة القصوى لكلتا الجريمتين إلى السجن لمدة قد تصل إلى 10 سنوات.
يذكر أن القوات الكردية كانت قد احتجزت هذه المرأة في مارس 2019، وبقيت مع أفراد من عائلتها في "مخيم الهول" في سوريا. وأوضحت الشرطة أنها عادت إلى أستراليا قادمة من لبنان، برفقة امرأة أخرى تبلغ من العمر 36 عاما، مشيرة إلى أن التحقيقات مع كلتيهما لا تزال جارية.
وقالت هيلدا سيريك، نائبة مفوض الشرطة لتحقيقات الأمن الوطني: "من المهم معرفة أن مرور فترة من الوقت دون توجيه تهم لا يعني أن التحقيقات توقفت. فالتحقيقات مستمرة مع جميع النساء العائدات من المخيمات السورية".
وتجدر الإشارة إلى أنه بين عامي 2012 و2016، سافرت أستراليات إلى سوريا للانضمام إلى أزواجهن الذين يُعتقد أنهم التحقوا بتنظيم "داعش". وبعد انهيار التنظيم في عام 2019، تم احتجاز الكثير من هؤلاء النساء في مخيمات اللاجئين.
المصدر: "رويترز"