وأضاف ترامب، خلال حديثه للصحفيين في البيت الأبيض، أن إيران "تريد التوصل إلى اتفاق ولا خيار آخر أمامها"، مشيرا إلى أن واشنطن "ستبرم اتفاقا مع إيران أو ستنهي المهمة"، في إشارة إلى استمرار الضغوط الأمريكية على طهران.
وأكد الرئيس الأمريكي أن المفاوضات لم تصل حتى الآن إلى تفاهم نهائي، قائلا: "لم نصل إلى اتفاق بشأن إيران بعد ولسنا راضين عن ذلك"، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول طبيعة النقاط الخلافية بين الطرفين.
وأعلن ترامب أن بلاده توصلت إلى "فهم" مع إيران في إطار المفاوضات الجارية، مرجحا إمكانية التوصل إلى صفقة في المرحلة الحالية، مع منح طهران "فرصة قصيرة" بناء على طلب باكستان. وأوضح أن أي اتفاق محتمل يتضمن فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة فيه، مع تأكيده رفض أي اتفاق "غير مثالي"، واستمرار الضغط على إيران بما في ذلك عدم رفع العقوبات أو إعادة الأموال قبل تغيير سلوكها، محذرا من أن الخيار العسكري يظل مطروحا إذا فشلت التفاهمات.
وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن مسودة إطار أولي غير رسمي لاتفاق تفاهم بين إيران والولايات المتحدة تتضمن إعادة حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب خلال شهر، مقابل انسحاب القوات الأمريكية من محيط إيران ورفع الحصار البحري.
وأشارت إلى أن التفاهم المقترح، الذي لا يشمل السفن العسكرية ويمنح طهران دورا في إدارة حركة الملاحة بالتعاون مع عُمان، ما يزال غير نهائي ويخضع لشروط تحقق "ملموس"، مع إمكانية تحويله لاحقا إلى قرار ملزم في مجلس الأمن إذا تم التوصل لاتفاق خلال 60 يومًا، وذلك في سياق مفاوضات غير مباشرة بوساطة باكستان عقب التصعيد الإقليمي الأخير.
المصدر: RT