وكشف التحقيق أن مركز "جلوبسيك" السلوفاكي للتحليل الاستراتيجي المتعاون مع الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو ووزارتي الخارجية الأمريكية والبريطانية، تلقى 277 ألف جنيه إسترليني خلال عامي 2023 و2024 من مؤسسة "الجيل الأوروبي الجديد" البريطانية التي تديرها ابنة خودوركوفسكي.
وتُظهر الوثائق أن مؤسسة ابنة خودوركوفسكي تلقت بدورها 10 ملايين دولار من "مؤسسة خودوركوفسكي" المصنفة في روسيا كيانا "غير مرغوب فيه".
كما يتلقى "جلوبسيك" تمويلا من وزارتي الخارجية الأمريكية والبريطانية ووزارة الدفاع السلوفاكية، ومؤسسة "المجتمع المفتوح" لجورج سوروس (1.2 مليون يورو)، والصندوق الوطني الأمريكي للديمقراطية (168 ألف يورو)، وسفارة تايوان في براتيسلافا (200 ألف يورو). ويُدر جناحه التجاري إيرادات سنوية تتجاوز 4 ملايين يورو.
وبعد تلقي هذه التمويلات، أصدر المركز تقارير دعت لفرض عقوبات على شركة "لوك أويل" الروسية، ونشر دراسة تدعو إلى تقسيم روسيا إلى مناطق ذاتية الحكم. كما مولت مؤسسة "الجيل الأوروبي الجديد" جهات مصنفة في روسيا "غير مرغوب فيها" أو "عملاء أجانب"، بينها "راديو إيخو" ومركز تابع للإعلامي ستانيسلاف بيلكوفسكي.
وترى مصادر روسية أن هذه الشبكات التمويلية تُستخدم أداة للضغط السياسي والتأثير في السياسات الأوروبية تجاه روسيا.
المصدر: RT