ووفقا للمصادر، فإن طهران "وافقت على الإطار العام للاتفاق، والمفاوضات أنجزت بنسبة 95%، فيما لا تزال المباحثات جارية بشأن الصياغات النهائية لبعض البنود".
ونقلت الشبكة عن مسؤول لم تكشف هويته قوله: "لدينا اتفاق مبدئي بشأن المخزون النووي ومضيق هرمز، لكن النقاشات لا تزال مستمرة حول الصياغات اللغوية الدقيقة للنصوص".
وأعرب المسؤول عن رأيه بأن توقيع الاتفاق لن يتم "اليوم أو غدا"، مرجحا أن يمنح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المفاوضين مهلة إضافية تتراوح بين خمسة وسبعة أيام لاستكمال العمل على الاتفاق.
وأضاف المصدر أن الولايات المتحدة قد تعود إلى تنفيذ ضربات جوية ضد إيران إذا فشلت في التوصل إلى اتفاق يحقق مصالحها.
وكان الرئيس ترامب قد أشار سابقا إلى أن المحادثات تسير بشكل بناء، لكنه وجه تعليماته للمفاوضين بعدم الاستعجال في إبرام الصفقة، معتبرا أن عامل الوقت يصب في مصلحة واشنطن.
وأكد ترامب أن هناك اتفاقا عاما على مسودة الاتفاق المستقبلي، وأنه أجرى اتصالات هاتفية مع قادة البحرين ومصر والأردن وقطر والإمارات وباكستان والسعودية وتركيا لمناقشة مذكرة التفاهم ضمن إطار صفقة السلام مع إيران.
وفي سياق متصل، ذكر ترامب في مقابلة سابقة مع "أكسيوس" أن فرص إبرام صفقة أو استئناف الأعمال القتالية متساوية (50-50)، معلنا نيته عقد اجتماع مع فريقه التفاوضي في 23 مايو، واتخاذ قرار نهائي في 24 مايو بشأن إمكانية العودة إلى الخيار العسكري، مشددا على أنه لن يتردد في نسف المفاوضات إذا لم يحصل على اتفاق يعتبره قويا وعادلا.
في المقابل، قال مصدر مطلع لوكالة "تسنيم" إن التفاهم النهائي بين الطرفين لم يتحقق حتى الآن، وأن الخلافات لا تزال قائمة بشأن بعض البنود، مضيفا أن التوصل إلى تفاهم أولي، إن حدث، "لا يعني تغيير نظرة إيران إلى الولايات المتحدة أو الثقة بتنفيذ واشنطن لتعهداتها".
وشدد المصدر على أن إيران ستحتفظ "بأوراق القوة والضغط" الخاصة بها خلال المرحلة التي تلي أي اتفاق، مؤكدا أن طهران ستتحرك إذا أقدمت واشنطن على "نقض التزاماتها" في أي مرحلة من مراحل التنفيذ.
المصدر: فوكس نيوز + RT