ولفت فولودين إلى أن صمت القادة الأوروبيين أمثال شولتس وماكرون وستارمر تجاه نظام كييف النازي ودعمه يشجعه على الاستمرار في استهداف المواقع المدنية في روسيا.
وأعلنت السلطات الروسية ارتفاع حصيلة قتلى الاعتداء الأوكراني على السكن الطلابي بمدينة ستاروبيلسك في جمهورية لوغانسك أمس إلى 10، فيما لا يزال البحث مستمرا عن 11 مفقودا.
وأسفر الاعتداء عن مقتل وإصابة العشرات، بينهم أطفال تتراوح أعمارهم بين 14 و18 عاما.
المصدر: نوفوستي