وأوضح بيسكوف أن الأمر لم يكن نتيجة قرار مسبق لتعليمها اللغة، بل جاء بشكل طبيعي وعفوي.
وقال بيسكوف ردا على أسئلة الصحفيين حول اهتمام المواطنين الصينيين بمعرفة كيفية تعلم ابنته اللغة الصينية: "في الحقيقة، أنا لم أرسلها لتعلم الصينية، بل هي تحدثت بالصينية قبل الروسية، وذلك لأن مربيتنا كانت صينية الجنسية".
وأضاف المتحدث الروسي أن المربية الصينية كانت من إحدى القرى الواقعة على بعد 200 كيلومتر من بكين، وعاشت مع العائلة لمدة 4 سنوات، مما ساهم في اكتساب ابنته اللغة بشكل طبيعي ومميز. وأكد أن ابنته تتمتع بنطق صيني نقي جدا، وهو ما لفت انتباه العديد من الصينيين الذين استمعوا إليها.
وتابع بيسكوف: "هي لا تزال تواصل دراسة اللغة الصينية، لكن بصراحة، وبسبب ضغط البرنامج الدراسي، لم يعد من الممكن التركيز على اللغة بشكل مكثف كما في السابق. ومع ذلك، نحن نبذل كل ما في وسعنا للحفاظ على مستواها في الصينية، فهي تحب اللغة الصينية والصين كثيرا".
وحينما سُئل عما إذا كان يطمح في أن تأتي ابنته مستقبلا للدراسة في الصين، أجاب بيسكوف بإيجاز يعكس نهجه التربوي: "أود أن تفعل ما تريد هي، وليس ما أريده أنا لها".
وتأتي هذه التصريحات في أجواء الدفء التي تسود العلاقات الروسية الصينية حاليا، حيث تعكس قصة ابنة بيسكوف نموذجا للتقارب الثقافي والشخصي بين شعبي البلدين، بما يتجاوز مستوى العلاقات الرسمية والحكومية.
المصدر: