وقال شريف في مقابلة مع صحيفة "صنداي تايمز": "بينما نتحدث، ما زلنا نبذل قصارى جهدنا لضمان أن تؤدي جهود السلام هذه إلى تحقيق سلام دائم من خلال جلسة أخرى هنا في إسلام آباد، ونحن متفائلون بأن ذلك سيحدث".
وأكد رئيس الوزراء الباكستاني أن بلاده برزت كوسيط عالمي موثوق به، وأن العالم ينظر الآن إلى باكستان على أنها دولة جديرة بالثقة، وتلعب دوراً محورياً في حل النزاعات الإقليمية والعالمية.
ووصف شريف دور باكستان في تسهيل الحوار بين واشنطن وطهران بأنه "لحظة مشرقة في تاريخنا"، مشيرا إلى أن التنسيق السياسي والعسكري المتطور ساعد في تحسين الصورة الدولية لبلاده.
ونقل عنه قوله: "باكستان معترف بها عالميا كوسيط نزيه، وكدولة تثق فيها القيادة الدولية وتؤمن بها تماماً. إنها ساعتنا المشرقة، وأشعر بأنني باكستاني فخور للغاية".
وأضاف شريف: "لحسن الحظ، تثق إيران بباكستان، وكذلك الإدارة الأمريكية ودول الخليج، وأنا ممتن للرئيسين ترامب وبزشكيان لقبولهما دعوتنا".
وأشار إلى أن جهود باكستان من أجل السلام مستمرة، مؤكداً أن "السلام لا يُربح أبداً بسهولة، لكن عليك أن تتحلى بالصبر والحكمة والقدرة على تحريك الأمور على الرغم من أصعب التحديات".
المصدر: tribune