وأضافت: "إذا أرسلنا قوات إلى إيران، فستحدث ثورة سياسية في أمريكا. لقد طفح الكيل".
هددت تايلور غرين بتشكيل ائتلاف قد يطيح بقيادة البلاد الحالية وينحيها عن السلطة.
وقالت: "ستتوحد الائتلافات ولن يكون بالإمكان إيقافها. سأحرص على ذلك. فلننهِ هذه الحرب. هذه حماقة".
وتعود جذور التصعيد الحالي الأمريكي ضد إيران إلى 28 فبراير، حين شنت الولايات المتحدة وإسرائيل سلسلة غارات جوية على مواقع داخل الأراضي الإيرانية، أسفرت عن سقوط أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب مصادر محلية. وفي 8 أبريل، أعلنت واشنطن وطهران وقف إطلاق النار، لكن المحادثات اللاحقة التي عُقدت في إسلام آباد انتهت دون التوصل إلى أي اتفاق ملموس.
ورغم عدم ورود أنباء عن استئناف العمليات العسكرية المباشرة، فرضت الولايات المتحدة حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية، في خطوة وصفها مراقبون بأنها "تصعيد غير مباشر" يهدف إلى زيادة الضغط الاقتصادي على طهران.
المصدر: نوفوستي