وأشار لافروف إلى أن العلاقات بين موسكو ويريفان لا تزال "وثيقة تتسم بطابع التحالف"، ولكنها في ذات الوقت "معقدة" أيضا. وعزا لافروف ذلك إلى محاولات الغرب "إخضاع" أرمينيا وقطع علاقاتها الاقتصادية مع شركائها في رابطة الدول المستقلة والاتحاد الاقتصادي الأوراسي.
أكد الوزير الروسي أنه ستتم مناقشة العلاقات الثنائية خلال قمة الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، المقرر عقدها في كازاخستان نهاية شهر مايو. إلا أن رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان كان قد أعلن سابقا عدم تمكنه من حضور القمة بسبب حملته الانتخابية. ووصف لافروف هذا الأمر بأنه "مؤسف"، مضيفا أن القمة تُتيح "فرصة جيدة لمناقشة القضايا الراهنة".
وكان باشينيان قد أكد مرات كثيرة نية بلاده الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. وفي فبراير، أقر البرلمان الأرميني مشروع قانون في قراءته الأولى لبدء عملية الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. وفي أوائل مايو، تجنب رئيس الوزراء الإجابة المباشرة عن سؤال حول احتمال انسحاب البلاد من الاتحاد الاقتصادي الأوراسي في حال إعادة انتخابه في الانتخابات البرلمانية المقررة في 7 يونيو.
في الأسبوع الماضي، دعا الرئيس فلاديمير بوتين، القيادة الأرمينية إلى تحديد موقفها في موضوع المحافظة على عضويتها في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي.
ويشار إلى أن الرئيس بوتين كان قد صرح عدة مرات بأن لأرمينيا الحق في اختيار شركائها بشكل مستقل، لكن العضوية المتزامنة في اتحاد جمركي مع كل من الاتحاد الأوروبي والاتحاد الاقتصادي الأوراسي أمر مستحيل. وذكّر الرئيس بوتين بأن يريفان تجني فوائد جمة من عضويتها في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، بما في ذلك في مجالات الزراعة والصناعات التحويلية والهجرة والرسوم الجمركية.
المصدر: news.mail.ru