والسؤال هو ما إذا كان رئيس الوزراء كير ستارمر سيكون موجودا لتطبيق هذا البرنامج، حتى إذا نجا من أحدث أزمة حكومية، وما إذا كان سيكون لديه السلطة للدفع بمقترحاته في البرلمان.
وسيكون خطاب الملك ثاني محاولة لستارمر لإنقاذ منصبه عقب أن تكبد حزب العمال خسائر فادحة في الانتخابات المحلية والإقليمية الأسبوع الماضي. وهذا أضعف قبضته الهشة بالفعل وعزز الدعوات المطالبة باستقالته من بين أعضاء حزبه، الذين يعتقدون أن ستارمر كان مرتعشا في التعامل مع ارتفاع تكاليف المعيشة وعدم المساواة في السلطة وتداعي الخدمات العامة في البلاد.
ومن المتوقع أن يتضمن الخطاب مقترحات لمواجهة أزمة ارتفاع تكاليف المعيشة وإنشاء صندوق ثروة وطنية لتحفيز الاستثمار الخاص في البنية التحتية العامة وتشديد القيود على طالبي اللجوء.
يشار إلى أنه بعد انتهاء الخطاب ومغادرة الملك، تبدأ غرفتا البرلمان مناقشة محتواه لعدة أيام.
المصدر: أ ب