وفي التفاصيل، مثل اللواء إيال زامير اليوم أمام لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست لتقديم مراجعة أمنية مغلقة. وكان هذا هو الظهور الأول لزامير أمام اللجنة منذ توليه منصبه قبل نحو عام وشهرين.
وقال زامير في إشارته إلى الحرب و"التهديدات الإقليمية"، إنه "ينتظر اللحظة التي يُسمح فيها بالعودة للقتال".
وكشف أمام أعضاء اللجنة أنه تم منع الجيش الإسرائيلي من ضرب البنى التحتية الوطنية والطاقة في إيران خلال جولات القتال الأخيرة. وأضاف: "نحن في حالة تأهب قصوى جدا للعودة للقتال في إيران من أجل تعميق الضرر في إيران لفترة طويلة. لقد جردنا طهران من كل شيء".
وعن القتال في لبنان، شدد زامير قائلا: "لا يوجد وقف إطلاق نار في الجبهة الشمالية". ووفقا له، "لم يتم تحديد هدف للجيش الإسرائيلي يتمثل في نزع سلاح حزب الله"، بل فقط "الحماية من الصواريخ المضادة للدروع والغارات، وتهيئة الظروف للحكومة اللبنانية لنزع سلاح حزب الله".
كما حذر رئيس الأركان الإسرائيلي مجددا من انهيار منظومة الاحتياط في الجيش الإسرائيلي، مؤكدا أنه "يجب على الجيش الحصول على مزيد من الجنود فورا".
وتأتي تصريحات زامير في وقت يستمر فيه القتال بين "حزب الله" والجيش الإسرائيلي، وسط اتهامات متبادلة بخرق الهدنة التي رعاها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
إلا أن هذه المواجهات تستمر بوتيرة متصاعدة، فيما أثار استخدام الحزب لمسيرات مفخخة تعمل بالألياف البصرية حالة قلق داخل إسرائيل، في ظل ما تتمتع به من دقة وقدرة على التخفي والمناورة وتنفيذ ضربات مباشرة، الأمر الذي زاد من تعقيد المشهد الميداني رغم بقاء الهدنة قائمة رسميا.
ويتجهز لبنان وإسرائيل لجولة جديدة من المفاوضات المباشرة، في إطار تثبيت وقف إطلاق النار والتوصل لاتفاق دائم بين الطرفين.
المصدر: ch10" + RT"