مباشر

رئيس وزراء سلوفاكيا: سعيد باحترام ذكرى جنود الجيش الأحمر الذين حرروا بلادنا

تابعوا RT على
أعرب رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيتسو عن سعادته بوجوده في موسكو للمشاركة في احتفالات "يوم النصر"، مؤكداً أن الحصة الأكبر في الانتصار على الفاشية تعود لشعوب الاتحاد السوفيتي.

وقال فيتسو في تصريحات للصحفيين بعد وصوله إلى موسكو، حيث انضم إلى قادة آخرين لاستعراض القوة العسكرية في الساحة الحمراء يوم غد السبت: "أنا سعيد جدا لأنني أستطيع مرة أخرى المشاركة في احتفالات النصر".

وأضاف: "ليس لدي أي سبب أو داع للتعليق على كيفية تعامل السياسيين الآخرين مع هذا الاحتفال. لكن لدي سبب قوي جدا لوجودي هنا. إنها حقيقة لا جدال فيها أن الحصة الأكبر في محاربة الفاشية والانتصار في الحرب العالمية الثانية تعود بالطبع لشعوب الاتحاد السوفيتي السابق بأكملها، وشعوبا الاتحاد الروسي بشكل خاص".

وأعرب رئيس وزراء سلوفاكيا عن "تقديره واحترامه لذكرى أولئك الجنود من الجيش الأحمر الذين سقطوا أثناء تحرير سلوفاكيا وتشيكوسلوفاكيا"، مشددا على أن هؤلاء كانوا "عشرات الآلاف من الشباب".

ودعا منتقدي وجهة نظره إلى زيارة نصب "سلافين" التذكاري في العاصمة براتيسلافا والمقابر العسكرية الأكبر في سلوفاكيا ليروا هؤلاء الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و20 عاما، مضيفا أنه لا يمكنه إنكار ما قدمه جنود الاتحاد السوفيتي، ويجب احترامهم.

وفي انتقاد لاذع للاتجاهات التاريخية في أوروبا، قال فيتسو: "أعتقد أنه لا يوجد شعب في العالم يعاني ويشعر بما حدث بين عامي 1941 و1945 كما يشعر به الشعب الروسي. أتمنى ألا يحدث لشعب روسيا ما يحدث الآن في دول أوروبا، حيث يتم تحريف التاريخ، وبالطبع لا يوجد احترام لما حدث بين عامي 1941 و1945".

وأشار فيتسو إلى أن هناك ذكرى أخرى قريبا - 22 يونيو 1941، عندما بدأت عملية "بارباروسا"، وهي الذكرى الخامسة والثمانون للهجوم النازي على الاتحاد السوفيتي، معتبرا أنها مناسبة جيدة أيضا للتذكر والاهتمام.

وكان فيتسو قد وصل إلى موسكو متحديا الانتقادات في بلاده والاتحاد الأوروبي، ليصبح أول زعيم غربي يحضر الاحتفالات الرسمية في موسكو هذا العام. وتأتي مشاركته في وقت تتبنى فيه براتيسلافا موقفا حذرا تجاه الحرب في أوكرانيا ومقاومة العقوبات الأوروبية على روسيا، مما عزله عن حلفائه في الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو.

وكانت السلطات التشيكية المجاورة قد منعت مواطنيها من السفر لحضور هذا الحدث، ووصفته وزيرة الدفاع التشيكية يانا تشيرنوخوفا بأنه "انتهاك جسيم للقيم الأوروبية". ومع ذلك، بدا فيتسو غير مبال بهذه الانتقادات، مؤكدا أن وجوده في موسكو هو "دليل ملموس" على أن التاريخ الحقيقي للحرب العالمية الثانية لا يمكن تزييفه.

المصدر: RT

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا