وقال في أعقاب مراسم تسليم المهام بين قائد أركان الجيش السابق والقائد الجديد إن بلاده لن تخضع للإرهاب أو الضغوط والابتزاز وستواصل ما مسارها نحو السلام والسيادة والازدهار.
أبرز ما جاء في خطاب الوزير:
- نرفض أي حوار مع الجماعات الإرهابية المسلحة الخارجة عن القانون
- رغم المحاولات الرامية إلى قلب نظام الحكم خلال هجمات 25 أبريل، فإن مؤسسات الجمهورية لا تزال قوية، كما أن العمل المؤسسي والأمني مستمر بل ويتعزز يوما بعد يوم
- فتح المدعي العام لدى المحكمة العسكرية في باماكو تحقيقا في الهجمات التي وقعت في الأول من مايو
- أسفرت التحقيقات عن تحديد هويات عدد من المدنيين والعسكريين المتورطين في التخطيط لهذه الهجمات، وتم اعتقالهم
- هناك تورط واضح لقوى دولية معادية في تلك الهجمات
- نثمن الدور المحوري الذي يلعبه حلفاؤنا من تحالف دول الساحل وروسيا
- هناك حملة إعلامية مغرضة وخطيرة تقودها وسائل إعلام تابعة لدول معادية
- ويجري حاليا اتخاذ إجراءات عملية لتعزيز وتطوير الأجهزة الأمنية في جميع أنحاء البلاد
وتشهد مالي الواقعة في غرب إفريقيا تصعيدا أمنيا خطيرا بعد إعلان السلطات مقتل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا بهجوم نفذه مسلحون مرتبطون بتنظيم "القاعدة" على منزله قرب العاصمة باماكو.
المصدر: RT