ووفقاً للصحيفة، وقع الحادث أثناء قيام العمدة بزيارة لمجتمع مالوابان للإشراف على أعمال عامة. وقام حشد من السكان المحليين بمطاردة رئيس البلدية وسط الشتائم، وأضرموا النار في إطارات السيارات المحيطة بالمركبات الرسمية للمسؤولين.
وتمكن العمدة من الفرار من موقع الحادث دون إصابات خطيرة، بفضل التدخل السريع من فريقه المرافق.
وفي وقت لاحق، نشر لينو بوسوس مقطع فيديو رسميا وصف فيه الحادث بأنه "محاولة اغتيال"، مطالبا بالتدخل العاجل من سلطات الولاية والحكومة الفيدرالية. كما اتهم الكونغرس المحلي بالتقاعس عن حل النزاع التاريخي حول الحدود مع بلدية أتيبان المجاورة.
المصدر: El Universal