ونقلت الصحيفة عن الأب توم مكارثي، وهو صديق مقرب للبابا قوله إن "البابا عرف عن نفسه في المكالمة الهاتفية، وقال إنه يريد تغيير رقم هاتفه وعنوانه في سجلات البنك. وأجاب البابا على جميع أسئلة الأمان، ولكن الموظفة أخبرته أن ذلك غير كاف، وأنه بحاجة لزيارة البنك شخصيا. وأخبرها البابا أنه لا يستطيع الحضور".
وأضاف ماكارثي أن البابا قال لها: "هل سيحدث فرقا لو أخبرتكم أنني البابا ليو؟".
وبعد هذا السؤال، كما ذكرت الصحيفة، قامت موظفة البنك "بإغلاق الخط".
ووفقا للصحيفة، فقد روى الأب توم مكارثي هذه القصة الأسبوع الماضي في اجتماع مع الكاثوليك في نابرفيل، إلينوي. كما أكد في رسالة بريد إلكتروني لـ"نيويورك تايمز" صحة الحادثة.
وذكرت المجلة أن الحادثة مع البنك تمت تسويتها في نهاية المطاف بفضل تدخل كاهن لم يذكر اسمه وكان على صلة برئيس مجلس إدارة البنك.
المصدر: "نوفوستي"