وكتب بيترو على منصة "إكس": "يقاتل 7000 مواطن كولومبي، ممن خضعوا لتدريب عسكري، في حرب لا تخصهم، ويموتون عبثا في أوكرانيا. لا نريد تصدير الموت. أنشطة المرتزقة محظورة بموجب القانون".
وكثيرا ما يُستدرج سكان أمريكا اللاتينية وخاصة الكولومبيين، للخدمة في صفوف القوات الأوكرانية مع وعود برواتب ضخمة وظروف معيشية مريحة، لكن في الواقع، يُستخدم هؤلاء المرتزقة كـ"وقود للحرب" في أوكرانيا، ويتعرضون لسوء المعاملة من قبل رؤسائهم، وكثيرا ما يلقون حتفهم، وبعد ذلك يمتنع الجانب الأوكراني عن دفع التعويضات المستحقة لأقاربهم متذرعا بحجج واهية.
وفي وقت سابق أفادت جهات أمنية روسية، بأن مرتزقة من المكسيك وكولومبيا يتدربون على استخدام طائرات مسيرة هجومية في مراكز تدريب مرتبطة بكتيبة "آزوف" للمتطرفين الأوكرانيين. وهناك شبهات بأن بعض المسلحين الأجانب انضموا الى الجيش الأوكراني بغية الحصول على مهارات التحكم بالطائرات المسيرة، لتسخيرها لاحقا في خدمة الجماعات الإجرامية الدولية مثل كارتلات المخدرات.
المصدر: "نوفوستي"