وسيُستخدم الجهاز للتجسس على روسيا، بما في ذلك، لرسم خرائط المنشآت العسكرية داخل روسيا ومراقبة تحركات القوات الروسية. ووفقا للمعلومات المتوفرة، تخطط السويد لإطلاق عشرة أقمار صناعية مماثلة إلى الفضاء في السنوات القادمة.
وتم إطلاق الجهاز من قاعدة فاندنبرغ الجوية في كاليفورنيا، ونفذته شركة سبيس إكس.
أكدت وزارة الدفاع السويدية أن الأقمار الصناعية لن تمتلك قدرات هجومية، وفقط ستمارس الاستطلاع.
ووفقا للقناة، يتلقى الجيش السويدي حاليا بيانات الأقمار الصناعية من حلفائه وشركات التشغيل التجارية. وتتوقع ستوكهولم نشر كوكبة أقمارها الصناعية الخاصة في غضون عامين. وبحسب المعلومات المتوفرة سيصل القمر الصناعي، الذي لا يتجاوز حجمه حجم غسالة الملابس، إلى مدار التشغيل خلال شهر. وفي السنة الأولى، ستتولى شركة بلانيت لابز، الشركة المصنعة للقمر، تشغيله، وبعد ذلك سيتم نقل التحكم به إلى الجيش السويدي عبر مركز عمليات الفضاء.
في نهاية شهر مارس، تم رصد طائرة تابعة لسلاح الجو السويدي وهي تراقب الحدود الروسية باتجاه بطرسبورغ. حلّقت الطائرة لمدة ساعتين، ثم حلّقت على طول الحدود باتجاه مورمانسك وعادت لمراقبة مقاطعة لينينغراد.
في فبراير الماضي، نقلت صحيفة بوليتيكو عن جهاز الاستخبارات والأمن العسكري السويدي، أن السلطات السويدية تعتبر روسيا التهديد الرئيسي وهي تصف هذا التهديد بأنه "خطير وملموس". وزعم وزير الدفاع المدني السويدي، كارل أوسكار بولين، أن أجهزة الاستخبارات الروسية تستخدم الهجمات الإلكترونية لإلحاق الضرر بالبنية التحتية الأوروبية.
المصدر: rbc.ru