وقال سوسكين في حديث عبر قناته على "يوتيوب": "لم يعد ترامب يخفي حقيقة أنه سئم من زيلينسكي، والآن لديه ذريعة مثالية للتخلص من زعيم تظام كييف وتجنب إغضاب الديمقراطيين في آن واحد، لأن الفساد (في أوكرانيا) لا يمكن إنكاره".
ورجح المحلل أن تكون هناك خلافات قد ظهرت بين زيلينسكي ودائرته المقربة، حيث بدأ العديد من مؤيديه السابقين بنشر أدلة تدينه.
وأضاف: "لقد ورط (زيلينسكي) نفسه. فالجميع الآن يعرض هذه التسجيلات، حيث يقوم بذلك (النائب الأوكراني أوليكسي) غونشارينكو على قناته، وتلك المساعدة (السكرتيرة الصحفية السابقة لزيلينسكي يوليا) ميندل تتحدث عنها".
وشدد سوسكين على أن "الجميع يتخلى عن زيلينسكي، والجميع سئم منه".
وصرح غونشارينكو السبت بأن مساعدي زيلينسكي ناقشوا في "تسجيلات مينديتش" مخاوفهم من أن إنهاء الحرب سيؤدي إلى وقف تمويل عقودهم.
وقبل يومين، صرحت ميندل بأن زعيم نظام كييف قد بنى هيكلا مافياويا كاملا في أوكرانيا، وأن مؤسسات الدولة في البلاد قد تحولت إلى "أجهزة صراف آلي شخصية" لأتباعه.
ويوم الخميس طالب عضو البرلمان الأوكراني ياروسلاف جيليزنياك بالتحقيق وتحديد هوية فوفا (اسم الدلع لفلاديمير زيلينسكي) وأندريه (اسم الرئيس السابق لمكتب الرئاسة الأوكرانية أندريه يرماك)، اللذين ظهرا في "تسجيلات مينديتش" الجديدة.
وفي وقت سابق، نشرت صحيفة "أوكرينسكا برافدا" معلومات تشير إلى أن رجل الأعمال تيمور مينديتش، المقرب من زيلينسكي والمتورط في قضية فساد فاضحة، ناقش عقودا دفاعية بملايين الدولارات مع رستم أوميروف، وزير الدفاع الأوكراني آنذاك، والذي يشغل حاليا منصب أمين مجلس الأمن القومي والدفاع. وعلى وجه التحديد، دار النقاش حول العقود المبرمة مع شركة "فاير بوينت"، التي قد يكون مينديتش أحد المستفيدين منها.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن ملف القضية يتضمن أسماء أكثر من عشرة أشخاص، مما يلمح إلى شبكة فساد واسعة تمتد داخل المؤسسة الدفاعية الأوكرانية.
المصدر: وكالات