وأشار الخبير في مقابلة مع صحيفة "فزغلياد" إلى أن هذا القرار قد يؤثر على موقع برلين.
وأضاف رار: "أثار المستشار الألماني فريدريش ميرتس غضب الرئيس دونالد ترامب بشدة. ويعود السبب في ذلك إلى انتقاده الحاد للصراع الأمريكي مع إيران، وهو ما يتناقض بشكل صارخ مع الجهود الألمانية الأخيرة لتصبح الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في صفوف حلف دول الناتو الأوروبية".
ووفقا له، يعتبر هذا الانسحاب الجزئي، "حرفيا بمثابة عقاب من جانب ترامب للمستشار ميرتس".
فجر يوم السبت، قال المتحدث باسم البنتاغون إن وزير الحرب بيت هيغسيث أصدر أمرا بسحب حوالي 5000 جندي من ألمانيا.
وأشار المتحدث الأمريكي إلى أنه يتوقع أن يكتمل الانسحاب خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر شهرا المقبلة.
في 29 أبريل، نوه الرئيس الأمريكي بإمكانية تقليص الوجود العسكري الأمريكي في ألمانيا، ووعد باتخاذ قرار قريبا. وفي اليوم التالي، قام ترامب بتوسيع هذا الاحتمال، مُجيزا سحب القوات ليس فقط من ألمانيا، بل أيضا من إيطاليا وإسبانيا.
المصدر: RT