وأشارت زاخاروفا في إفادة صحفية نشرت عبر قناتها في "تلغرام" إلى أن الضحايا لقوا حتفهم حرقا داخل مبنى دار النقابات، بعد أن أشعل النازيون الأوكرانيون المهاجمون النار في المبنى، فيما أجهز على من حاول النجاة بالقفز من النوافذ على الأرض.
ولفتت زاخاروفا إلى أن هؤلاء الضحايا كانوا يرفضون الاستيلاء غير المشروع على السلطة في أوكرانيا، لأنه جاء مخالفا للدستور وللإرادة الشعبية.
وأكدت أن المسؤولين عن تلك المجزرة لم يمثلوا أمام القضاء حتى اليوم، مستندة إلى قرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان التي خلصت إلى إخفاق السلطات الأوكرانية في إجراء تحقيق جدي في الحادثة، في حين يواصل النظام في كييف طمس الأدلة وتبرئة المتورطين، بل يعدهم أبطالا لا مجرمين.
وربطت زاخاروفا هذه الأحداث بما وصفته بـ"الاستيلاء غير المشروع على السلطة" عقب أحداث الميدان عام 2014، مؤكدة أنه جاء على خلفية شعارات قومية متطرفة، وأيديولوجية تقوم على اجتثاث كل ما هو روسي.
وانتقدت زاخاروفا الصمت الغربي المطبق إزاء هذه القضية على مدى 12 عاما، مؤكدة في ختام تصريحها أن مثل هذه الجرائم "لا تسقط بالتقادم"، وأن المحاسبة "آتية لا محالة" لكل من أسهم في تلك الأحداث.
المصدر: RT