ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع: "اضطر لأن يستمع إلى بعض الحقائق القاسية. وتبين أن الأمر ليس سهلا كما كان يتوقع ويرغب".
ويؤكد الدبلوماسيون الأوروبيون على ضرورة أن تظل عملية توسع الاتحاد الأوروبي، قائمة على جدارة الدولة المرشحة للانضمام.
ويشير الدبلوماسيون الأوروبيون إلى أن جهود الإصلاح في أوكرانيا قد ضعفت، لا سيما في المجالات الرئيسية المتعلقة بسيادة القانون ومكافحة الفساد.
وفي الوقت نفسه، تقاوم كييف مطالب الاتحاد الأوروبي بزيادة الضرائب على الشركات كشرط للحصول على جزء من التمويل المتفق عليه والبالغ 90 مليار يورو.
وقال المصدر: "لقد تعثرت إصلاحاتهم الداخلية. هذا أمر سيء، والجميع يعلم ذلك".
وتؤكد بروكسل أنه مع توقف الدعم العسكري والمالي المباشر من الولايات المتحدة، أصبح الاتحاد الأوروبي الآن الشريك الأهم لأوكرانيا.
وتابع مصدر الصحيفة: "نحن أصدقاؤه الوحيدون، لذا ربما من الأفضل له أن يلوذ بالصمت".
المصدر: تاس