ونوهت المجلة بأنه مع حلول يوم 30 أبريل، بلغ حجم احتياطيات الغاز في مرافق التخزين تحت الأرض الألمانية 25٪ فقط من حجمها الأقصى.
ووفقا للمجلة، لا تبدو السلطات مستعجلة بتاتا في تعويض النقص، وفقط تفيد بأن فترة الضخ الرئيسية في مرافق التخزين تبدأ في شهر مايو. وفي الوقت نفسه، يحذر خبراء من أن التجار قد يرفضون إعادة ملء الاحتياطيات إذا ثبت أن سياسة التسعير غير مبررة اقتصاديا.
من جانبه أعرب رئيس جمعية مبادرة تخزين الطاقة (Ines)، سيباستيان هاينرمان، عن قلقه بشأن الوضع الحالي. وشدد على أنه إذا استمرت النزعة الحالية في المجال المذكور، فإن ألمانيا تخاطر بنفاد الاحتياطيات اللازمة لمواجهة الأيام الباردة بشكل غير طبيعي والصدمات الاقتصادية الخارجية.
وأشار جورج زاكمان، الخبير في مركز بروجيل في بروكسل، بدوره، إلى أهمية إنشاء احتياطي استراتيجي يسمح لألمانيا بالاستغناء عن الغاز الطبيعي المسال الأمريكي لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر على الأقل بسبب مخاطر الضغط السياسي.
وقالت ماري لويز وولف، رئيسة الرابطة الألمانية لصناعات الطاقة والمياه: "لم تظهر بعد أسوأ عواقب حصار مضيق هرمز. لم تمس آثار الحرب بشكل كامل سلاسل الإمداد، وقد انتهى فصل الشتاء للتو".
في وقت سابق، أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس أنه يعتزم عقد اجتماع لمجلس الأمن القومي لمناقشة وضع الوقود في البلاد مستقبلا.
وبحسب اعتقاد المستشار، لا يزال وضع إمدادات الكيروسين متوترا ولكنه تحت للسيطرة. وأضاف ميرتس أن إمدادات ألمانيا من الديزل والبنزين ووقود الطائرات يجب أن تكون مستقرة.
المصدر: finance.mail.ru