جاء ذلك في تصريحات لبسيسكوف للصحفيين، تعليقا على بيان صادر عن "جبهة تحرير أزواد" يفيد بأن المقاتلين الطوارق يضعون نصب أعينهم هدف إجبار روسيا على الانسحاب من مالي.
وقال بيسكوف: "إن روسيا موجودة هناك استجابة لتلك الحاجة التي تعلنها السلطات القائمة [في مالي]"، في إشارة واضحة إلى أن التعاون الروسي-المالي يتم بناء على طلب رسمي من الحكومة المعترف بها دوليا.
يأتي هذا في وقت أعلنت وزارة الدفاع الروسية دعم قواتها جيش مالي في إحباط انقلاب عسكري في باماكو شارك فيه 12 ألف مسلح تلقوا تدريباتهم على أيدي مرتزقة ومدربين أوكرانيين وأوروبيين.
يذكر أن الحكومة المالية أعلنت الأحد الماضي مقتل وزير الدفاع ساديو كامارا، إثر هجوم شنه مسلحون على مقر إقامته في قاعدة كاتي العسكرية قرب العاصمة باماكو.
المصدر: تاس