ويوم الجمعة الماضية، غادر 13 من النساء والأطفال، ينتمون لأربع عائلات، مخيم "روج"، وهو منشأة نائية بالقرب من الحدود مع العراق تؤوي أفراد عائلات من يشتبه في أنهم من مقاتلي "داعش"، وتوجهوا إلى العاصمة السورية دمشق.
وقال مسؤول في المخيم حينذاك إنه كان من المتوقع أن تبقى العائلات في دمشق لمدة 72 ساعة تقريبا قبل إرسالها إلى أستراليا.
وفي ردها على استفسار من وكالة أسوشيتد برس حول وضع العائلات، قالت وزارة الإعلام السورية في بيان إنه تم إبلاغ وزارة الخارجية بعد مغادرة العائلات للمخيم، بأن "الحكومة الأسترالية رفضت استقبالهم"، وأضافت الوزارة أن العائلات "ما زالت تنتظر حلا، لا يمكن تحقيقه إلا من خلال التنسيق مع الأطراف الدولية المعنية".
وفي مؤتمر صحفي قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز إن "الحكومة لا تقدم أي دعم لعودة هؤلاء الأشخاص ولا تقدم أي مساعدة لهم". وأكد أن الأولوية القصوى للحكومة هي سلامة الأستراليين وحماية المصالح الوطنية لأستراليا.
وكانت الحكومة الأسترالية قد أوضحت في وقت سابق أنها "لا ولن تقوم بإعادة أي شخص من سوريا"، محذرة من أن أي شخص يعود قد يواجه العقاب القانوني الكامل. وقال متحدث باسم الحكومة: "إذا ارتكب هؤلاء الأشخاص جرائم، وعادوا إلى أستراليا، فسيكونون عرضة لتطبيق القانون".
وتظل قضية عودة عائلات مقاتلي "داعش" قضية مثيرة للجدل في أستراليا، حيث حذر سياسيون من أنهم قد يشكلون تهديدا للأمن القومي. وقد رفعت منظمة "أنقذوا الأطفال أستراليا" دعوى قضائية نيابة عن 11 امرأة و20 طفلا في المخيم عام 2023، لكن المحكمة الفيدرالية قضت بأن الحكومة الأسترالية لا تتحكم في مسألة احتجازهم في سوريا.
المصدر: RT + وكالات