وتضم المجموعة 4 نساء و 9 أطفال وقد حصلوا على رحلات جوية إلى أستراليا انطلاقا من دمشق بعد مغادرتهم مخيم " روح" شمال شرق سوريا خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وأكد ألبانيز للصحفيين إن استراليا لا تقدم أي دعم لهذه المجموعة مشيرا إلى أن آراءه لم تتغير بشأن الأشخاص الذين سافروا إلى الخارج واختاروا دعم داعش حين كان هدف التنظيم كما قال إقامة خلافة لمهاجمة الديمقراطيات مثل استراليا.
وكانت مصادر خاصة في محافظة الحسكة قد أفادت لـ RT بنقل هذه العوائل التي يحمل أفرادها الجنسية الأسترالية إلى دمشق تمهيدا لتسليمها إلى الحكومة الأسترالية.
ووفقا للمصادر فإن هذه العملية شملت 17 شخصا من عوائل عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" غالبيتهم العظمى من النساء والأطفال حيث جرى التنسيق بين إدارة المخيم ومحافظ الحسكة وجهات حكومية في دمشق من أجل نقلهم إلى العاصمة دمشق قبل تسليمهم بشكل رسمي إلى السلطات الأسترالية.
ويضم مخيم "روج" الواقع شمال شرقي الحسكة المئات من عوائل عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" الذين يحملون جنسيات أجنبية وعربية مختلفة.
وعقب القضاء على آخر معقل للتنظيم في الباغوز عام 2019 تم نقل هؤلاء إلى المخيم الذي يخضع لحراسة أمنية مشددة.
ولا تزال مشكلة عوائل عائلات مقاتلي داعش القاطنين في مخيمات بشمال شرق سوريا تتفاعل بشدة على الساحتين المحلية والدولية وتخضع للمقاربة من زاوية أمنية وأخرى سياسية وسط مناشدات حقوقية ومن منظمات إنسانية للدول المعنية باستعادة رعاياها الذين يحملون جنسيتها من هذه المخيمات ودمجهم في مجتمعاتهم الأصلية سيما وأن غالبيتهم من النساء والأطفال.
المصدر: RT