وكتب بيسنت في منشور على منصة "إكس": "التعامل التجاري مع شركات الطيران الإيرانية الخاضعة للعقوبات يعرض لخطر الوقوع تحت طائلة العقوبات الأمريكية".
وأضاف: "ينبغي على الحكومات الأجنبية اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان عدم قيام الشركات الواقعة ضمن ولاياتها القضائية بتقديم خدمات لتلك الطائرات، بما في ذلك تزويدها بوقود الطائرات، أو خدمات التموين، أو رسوم الهبوط، أو الصيانة".
وتوعد بيست في ختام منشوره بتصعيد الضغوط الاقتصادية على طهران، قائلا: "في إطار حملة الغضب الاقتصادي، ستفرض وزارة الخزانة الأمريكية أقصى درجات الضغط على إيران، ولن تتردد في اتخاذ إجراءات ضد أي أطراف ثالثة تُسهل أو تجري تعاملات تجارية مع كيانات إيرانية".
تأتي هذه الإجراءات كجزء من حملة "الضغوط القصوى" التي تقودها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد إيران، والتي تشمل أيضا حصارا بحريا فعليا على مضيق هرمز وناقلات النفط الإيرانية في آسيا.
ومنذ فبراير 2025، فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على أكثر من 1000 شخص وسفينة وطائرة مرتبطة بإيران. وتستهدف الحملة بشكل خاص شبكات التمويل البديلة التي تلجأ إليها إيران للالتفاف على العقوبات، بما في ذلك العملات المشفرة وأسطول الظل، وفقا لادعاءات المكتب.
المصدر: RT