مباشر

فضائح مقاتلي الجيش الإسرائيلي تفجر غضب رئيس الأركان

تابعوا RT على
عرض رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير اليوم الاثنين، صورة محدثة لوضع القتال، موجها رسائل حازمة بشأن قضايا الانضباط والقيم والمعايير في الجيش الإسرائيلي.

وفي كلمة له خلال مؤتمر لهيئة القيادة العليا، شارك فيه أيضا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قال زامير إن الجيش مستمر في العمل على المستوى التكتيكي، لكنه على المستوى الاستراتيجي في مرحلة توقف عملياتي نظرا للمفاوضات الجارية في الساحات المختلفة. ومع ذلك، شدد على أن الجيش في حالة جاهزية فورية للعودة إلى القتال في أي وقت.

وفي إشارة إلى "التهديد الإيراني"، أشار إلى أن "خطة تدمير إسرائيل التي تقودها إيران قد انهارت في الوقت الحالي".

وإلى جانب صورة الوضع العملياتي، خصص رئيس الأركان جزءا كبيرا من حديثه لما أسماه التآكل المستمر في قيم الجيش، قائلا: "هناك تآكل، لكن لا يجوز لنا التخلي عن القيم ولا المساومة على معاييرنا"، داعيا القادة إلى إظهار القيادة ووضع الحدود والتعامل مع الأحداث الاستثنائية بصرامة.

وخلال المؤتمر، عرض رئيس الأركان أمام القادة أمثلة لأحداث استثنائية من الميدان، ومنها استخدام "رموز لا تتماشى مع روح الجيش الإسرائيلي". وفي إحدى الحالات، عرض "شارة" (Patch) وسأل القادة عما إذا كانت هذه ظاهرة مقبولة: "هكذا تريدون جيشنا؟ هذا تمرد على قيم جيش الدفاع". كما تطرق إلى تحطيم تمثال للمسيح في قرية مسيحية بجنوب لبنان، مؤكداً أن هذا الحدث يمس بقيم الجيش وروحه.

وفي موضوع القوى البشرية، شدد رئيس الأركان على أهمية توسيع نطاق التجنيد ليشمل جميع الفئات السكانية، مشيرا إلى أنه يعمل على تعزيز تجنيد "الحريديم" (المتدينين المتشددين) في الجيش.

وإلى جانب ذلك، أوضح أن هذا الدمج لن يأتي على حساب النساء - على خلفية الادعاءات بأن مجندات قد تضررن بالفعل بسبب الرغبة في الحفاظ على نمط الحياة الديني للجنود الحريديم: "سنستمر في دمج النساء في جميع الأدوار، ولن يكون هناك إقصاء للنساء"، مشيراً إلى أن ذلك سيتم مع الحفاظ على الأوامر ذات الصلة.

وتابع: "أقول هنا أيضا بشكل واضح.. النساء جزء لا يتجزأ من الجيش الإسرائيلي ومن قوته العملياتية. لن يكون هناك إقصاء للنساء من الجيش. دمجهن هو أمر قيمي، يتسم بالمساواة ويشكل حاجة عملياتية يجب أن تتم دون محاباة. سنستمر في إتاحة الخدمة لمجموعة متنوعة من الفئات، دون المساس بالآخرين أو المجيء على حسابهم - وسنفعل ذلك مع الحفاظ على هوية وقيم جيش الدفاع".

كما تطرق رئيس الأركان إلى ظواهر النهب في مناطق القتال قائلا: "ظاهرة النهب، إذا وجدت، هي ظاهرة حقيرة ومن شأنها أن تلطخ سمعة الجيش بأكمله. إذا كانت هناك أحداث كهذه، فسوف نحقق فيها. لن نمر على ذلك مرور الكرام".

وأصدر تعليماته بأن يقدم كل قائد كتيبة تقريرا مفصلا عن وضع وحدته في هذا الموضوع، عبر تسلسل القيادة وصولا إلى مستوى هيئة الأركان العامة، في غضون أسبوع. وسيتم تجميع كافة التقارير في مديرية مخصصة بقسم القوى البشرية، وفي الحالات التي يتبين فيها وقوع مخالفات نهب سيتم التعامل مع الموضوع جنائياً من قبل الشرطة العسكرية التحقيقية (ميتسح).

بالإضافة إلى ذلك، شدد رئيس الأركان على الحظر المطلق لإدخال المدنيين إلى مناطق القتال، وكذلك دخول الضباط والجنود غير المصرح لهم، وأوضح أن هذه تعليمات ملزمة لا تخضع للتفسير، وذلك في أعقاب الدخول الزائد لمدنيين يشعرون بأنهم مخولون بدخول جنوب لبنان.

وتطرق أيضا إلى استخدام الجنود لمواقع التواصل الاجتماعي، قائلا: "لن يستخدم أفراد الخدمة في الجيش، سواء في الخدمة النظامية أو الاحتياط، شبكات التواصل الاجتماعي كأداة لنشر رسائل مثيرة للجدل وللترويج الذاتي. هذا خط أحمر لا يجوز تجاوزه، وسيتم التعامل مع المخالفين انضباطيا. الزي الذي نرتديه هو رمز للمكان الذي نخدم فيه ولقيمنا - فلا ينبغي لنا استخدامه دون مسؤولية".

وكانت صحيفة "هآرتس" قد كشفت نقلا عن جنود وقادة ميدانيين إسرائيليين أن عمليات نهب الممتلكات والمنازل والمحال على أيدي الجنود الإسرائيليين في جنوب لبنان، تحولت لظاهرة شبه روتينية.

كما ذكرت أن جنديا في الجيش الإسرائيلي، حطم تمثالا للسيد المسيح في بلدة دير سريان جنوبي لبنان، حيث تم توثيق الواقعة في مقطع مصور.

المصدر: "يديعوت أحرونوت" 

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا