وأشارت الصحيفة إلى أن "هذه الحوادث لا تحدث بشكل عشوائي، بل تحمل دائماً إشارة معينة.. في وقت تتصاعد فيه التوترات الأمريكية في الشرق الأوسط وفي النزاع الأوكراني، مما يزيد من دلالاته الرمزية".
كما سلطت الصحيفة الضوء على عامل الاستقطاب السياسي الداخلي في الولايات المتحدة، معتبرة أن مثل هذه الأحداث قد تعكس تصاعد التوتر داخل المجتمع الأمريكي، حيث تتحول المنافسة السياسية بشكل متزايد إلى أشكال أكثر حدة.
وخلصت "حرييت" إلى القول إن "ما حدث ينبغي اعتباره إشارة تدعو إلى إعادة النظر في مناهج الأمن والحوار السياسي سواء داخل الولايات المتحدة أو على الساحة الدولية".
يُذكر أن ترامب نجا من محاولتي اغتيال سابقتين: الأولى في يوليو 2024 أثناء تجمع انتخابي في بنسلفانيا حيث أصيب في أذنه، والثانية في سبتمبر 2024 أمام ملعب الغولف الخاص به في فلوريدا. ومن المقرر أن تشهد الولايات المتحدة انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر المقبل، حيث يتوقع المحللون أن يخسر الجمهوريون السيطرة على مجلس النواب لصالح الديمقراطيين.
المصدر: نوفوستي