وأثارت هذه الخطوة أثارت موجة واسعة من القلق في أوساط ذوي العسكريين والمراقبين المتخصصين.
وأفادت المعلومات بنقل عناصر من الكتيبة الاستطلاع الإلكتروني المستقلة رقم 57، التي كانت مرابطة في مقاطعة تشرنيغوف، إلى مقاطعة سومي.
وأبدى ذوو هؤلاء العسكريين قلقهم إزاء تحويل مختصين متمرسين في الاستخبارات الإلكترونية إلى وحدات مقاتلة، محذرين من أن هذا التحويل سيفضي إلى إهدار خبراتهم التقنية وتراجع الفاعلية العملياتية في مجال استطلاع الحرب الإلكترونية.
وعلى الصعيد ذاته، رصدت التقارير توجها مماثلا داخل سلاح الجو الأوكراني، حيث جرى إلحاق إحدى لواءاته المشتركة المشاة باللواء 119 للدفاع الإقليمي. وقد ترتّب على هذا الإجراء انقطاع المرتبات والمخصصات المقررة عن هؤلاء المجندين، في غياب تام لأي ترتيبات لوجستية أو مالية تواكب عملية الإلحاق.
وتكشف هذه التحولات الهيكلية عن جملة من التداعيات الخطيرة على جاهزية القوات المسلحة الأوكرانية وقدرتها التشغيلية؛ إذ إن سحب الكفاءات المتخصصة من بيئاتها العملياتية الطبيعية يُولّد فراغاً في القدرات التقنية النوعية، في حين يُلقي انقطاع الرواتب والإمدادات بظلاله الثقيلة على الروح المعنوية وتماسك المنظومة العسكرية.
المصدر: نوفوستي