وقالت شبانة محمود إن المملكة المتحدة "تراقب عن كثب" ما الذي تعتزم الدول الأخرى القيام به وسط تقارير تفيد بأن الدول الأوروبية تستكشف إمكانية إجراء محادثات مع طالبان حول عمليات الترحيل المحتملة، وفقا لوكالة الأنباء البريطانية "بي ايه ميديا".
وكان الأفغان هم الجنسية الأكثر وصولا بالقوارب الصغيرة إلى المملكة المتحدة في العام المنتهي في يونيو 2025، حيث بلغ عدد الوافدين 6360، بزيادة بنسبة 18% عن العام السابق.
ولا تعترف الحكومة البريطانية بإدارة طالبان، الأمر الذي يشكل عائقا أمام إعادة أولئك الذين لم يتم منحهم وضع لاجئ.
وفي حديث لصحفيين من صحف من بينها الغارديان وذا صن، قالت محمود: "نحن نراقب عن كثب ما يحدث فيما يتعلق بالدول الأخرى، سواء كان ذلك شركاء أوروبيين أو غيرهم، والمحادثات التي يجرونها مع دول أخرى، من بينها أفغانستان".
وتابعت: "لن أتحدث عن أي مناقشات إضافية تجري في الحكومة سيكون لدينا المزيد لنقوله عن ذلك في المستقبل- لكننا بالطبع نراقب عن كثب ونعمل مع شركائنا فيما يتعلق بالجهود التي نحتاج جميعا إلى بذلها بشكل جماعي لمحاولة التوصل إلى اتفاقيات".
وأضافت: "أنا لا أؤكد أو أستبعد الأمر. لن أقدم تعليقا على المحادثات الإضافية التي تحدث".
المصدر: بي ايه ميديا