مباشر

"نيويورك تايمز" عن مسؤول باكستاني: جولة ثانية من المفاوضات قد تعقد قريبا

تابعوا RT على
أبدى مسؤولون باكستانيون تفاؤلهم بإمكانية إعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات حتى بعد أن شكل احتجاز طهران لسفينتي شحن بمضيق هرمز عقبة جديدة أمام جهود سلام طويل الأمد.

وقال مسؤول باكستاني مطلع على المحادثات إن جولة ثانية من المفاوضات قد تعقد خلال الأيام القليلة المقبلة.

وأثار استيلاء الحرس الثوري الإيراني على سفينتي شحن في مضيق هرمز الشكوك حول جدوى وقف إطلاق النار الحالي، الذي مدده الرئيس ترامب يوم الثلاثاء بعد تلقيه طلبا من شهباز شريف وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.

وجاء التمديد بعد ساعات فقط من قيام نائب الرئيس جيه دي فانس بتأجيل رحلة مرتقبة للغاية إلى إسلام أباد.

وقالت السفيرة الباكستانية السابقة لدى الولايات المتحدة وبريطانيا مليحة لودهي: "لقد أتاح وقف إطلاق النار مساحة ترى باكستان أنها كافية لاستئناف المسار الدبلوماسي".

وأضافت لودهي التي أطلعت على الجهود الدبلوماسية الجارية: "لم يرفض أي من الطرفين إجراء محادثات".

وصرح مسؤول باكستاني آخر، أُطلع أيضا على تفاصيل المحادثات وطلب عدم الكشف عن هويته لمناقشة دور باكستان، بأن "الوسطاء الباكستانيين تلقوا إشارات إيجابية من إيران لاستئناف المفاوضات المباشرة بعد تمديد وقف إطلاق النار".

ولم يُفصّل المسؤول طبيعة هذه الإشارات، أو ما إذا كانت إيران قد أبلغت الوسطاء الباكستانيين بأن رفع الحصار الأمريكي عن مضيق هرمز شرط أساسي للمشاركة في جولة ثانية من المحادثات.

وصف المسؤولون الإيرانيون الحصار الأمريكي بأنه عمل حربي وقالوا إنه دليل على أن الولايات المتحدة لا تحترم وقف إطلاق النار.

وفي السياق، ذكر إسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في منشور على موقع "إكس" يوم الأربعاء، أن إيران "لم تحسم أمرها" بشأن الانضمام إلى جولة جديدة من المحادثات مع الولايات المتحدة بسبب تقلب المواقف الأمريكية.

كما قال في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) يوم الأربعاء: "لقد أوضحنا أنه إذا خلصنا إلى أن الذهاب إلى إسلام آباد يصب في مصلحتنا الوطنية، فسنذهب".

وصرح مسؤولان باكستانيان آخران على دراية مباشرة بجهود الوساطة، بأن القادة الباكستانيين يحاولون في الأيام الأخيرة سد الفجوات ليس فقط بين إيران والولايات المتحدة، ولكن أيضا بين المسؤولين الأمريكيين وبين الفصائل المختلفة في إيران.

والأسبوع الماضي التقى قائد الجيش الباكستاني المشير سيد عاصم منير، بكبار القادة العسكريين والسياسيين الإيرانيين في طهران، بمن فيهم الرئيس مسعود بزشكيان واللواء علي عبد اللهي الذي يقود القيادة العسكرية المشتركة التي تشرف على الجيش الإيراني والحرس الثوري، وذلك لضمان التزام إيران بجولة أخرى من المحادثات.

المصدر: "نيويورك تايمز"

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا