مباشر

"سيندمون".. قائد القوات البرية الإيرانية يتوعد برد حاسم على أي اعتداء

تابعوا RT على
أكد قائد القوات البرية للجيش الإيراني العميد علي جهان شاهي بان، أن رد طهران سيكون حاسما على أي اعتداء بما يجعل العدو نادما على فعلته.

ووصف العميد علي جهان شاهي بان جاهزية وحدات القوات البرية في الدفاع عن حدود البلاد بالممتازة، وفق ما نقلته وكالة "فارس" الإيرانية.

وقال إنه وفي ظل هذه الروح القتالية والدعم الشعبي الملحمي والملهم من كافة أطياف الشعب الإيراني للقوات المسلحة، فإن أي اعتداء من قبل العدو على الحدود البرية للبلاد سيقابل برد حاسم يجعله يندم على فعلته.

وطمأن قائد القوات البرية للجيش الشعب الإيراني قائلا: "إن حدود البلاد تنعم بالأمن والاستقرار بفضل انتشار القوات المسلحة حيث يتم رصد وتحليل تحركات الأعداء لحظة بلحظة".

وشدد على أنه وبفضل يقظة فدائيي الشعب المرابطين على الحدود، سيتم التصدي بحزم لأي تهديد يستهدف الشعب الإيراني.

وفي وقت سابق، كشف مسؤولون أمريكيون لموقع "أكسيوس" أن الرئيس دونالد ترامب منح إيران مهلة تتراوح بين 3 و5 أيام لتوحيد صفوفها خلف عرض متماسك.

وقال مصدر أمريكي إن ترامب مستعد لمنح أيام إضافية من الهدنة للسماح للإيرانيين بترتيب أمورهم، لكنه شدد على أن التمديد لن يكون مفتوحا.

ووفق مصدر ذاته، فإن مفاوضي ترامب يعتقدون أن اتفاقا لإنهاء الحرب ومعالجة ما تبقى من البرنامج النووي لا يزال ممكنا، لكنهم يخشون عدم وجود شخص مخول في طهران بقول "نعم".

وأوضح المسؤولون أن الانقسام داخل إيران بلغ حد "الانقسام المطلق" بين المفاوضين والجيش، حيث لا يتمكن أي من الجانبين من الوصول إلى المرشد الأعلى مجتبى خامنئي الذي لا يتواصل تقريبا ولا يستجيب.

وكشفت المصادر أن هذه الانقسامات بدأت تظهر بعد الجولة الأولى من محادثات إسلام آباد، عندما رفض قائد الحرس الثوري ونوابه الكثير مما ناقشه المفاوضون الإيرانيون، ثم انفجرت الانقسام الجمعة الماضي عندما أعلن وزير الخارجية عباس عراقجي إعادة فتح مضيق هرمز، ليرفض الحرس الثوري التنفيذ ويبدأ في مهاجمته علنا.

ولم تقدم إيران أي رد جوهري على الاقتراح الأمريكي الأخير ورفضت الالتزام بجولة ثانية من المحادثات في باكستان، مما دفع البيت الأبيض إلى تجميد الدبلوماسية فعليا وإلغاء رحلة نائب الرئيس جي دي فانس التي كانت مقررة.

هذا، وألمح المندوب الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إرواني، إلى إمكانية استئناف الجولة الجديدة من المفاوضات مع الولايات المتحدة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، لكن بشروط.

وقال إرواني في تصريحات نقلها التلفزيون الإيراني "SNN": "إن الحصار البحري الأمريكي يمثل انتهاكا لوقف إطلاق النار، وقد أوضحنا للطرف الأمريكي أنه يتوجب عليه إنهاء هذا الحصار"، مضيفاً: "إذا رُفع الحصار، أعتقد أن الجولة التالية من المحادثات ستعقد في إسلام آباد".

وتأتي هذه التصريحات في ظل جمود يشهده المسار التفاوضي بين طهران وواشنطن، بعد أن فشلت الجولة الأولى من المحادثات المباشرة التي عقدت في العاصمة الباكستانية في التوصل إلى اتفاق بشأن تسوية طويلة الأمد للنزاع.

يذكر أن التوتر بين البلدين تصاعد في الأسابيع الأخيرة على خلفية العمليات البحرية الأمريكية في منطقة الخليج والمحيط الهندي، والتي وصفها المسؤولون الإيرانيون بأنها إجراءات عدائية تتعارض مع روح وقف إطلاق النار المعلن بين الطرفين.

المصدر: RT + وسائل إعلام

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا