وقال غروشكو في حديثه لوكالة "نوفوستي": "إن تشديد الاتحاد الأوروبي لقواعد منح تأشيرات الشنغن متعددة الدخول للروس هو مظهر آخر من مظاهر التمييز على أساس الجنسية، وعنصر من ثقافة إلغاء كل ما هو روسي التي تروج لها بروكسل، وإظهار للنفاق الأوروبي والمعايير المزدوجة"، مضيفا أن ضحايا هذه الإجراءات من المسؤولين الأوروبيين هم مواطنون روس بسطاء.
وأكد غروشكو أن من الواضح أن التصريحات الافتخارية لممثلي المؤسسات الأوروبية حول "تقدم" الحضارة الأوروبية تتعارض عمليا مع الواقع.
واختتم نائب وزير الخارجية الروسي قائلا: "لقد فقد الاتحاد الأوروبي مصداقيته تماما كمدافع عن حقوق وحريات الإنسان".
المصدر: نوفوستي