وكان الجناح الروسي، الذي تبلغ مساحته نحو 200 متر مربع، من أولى المحطات التي زارها رئيس الوزراء، حيث اطلع على أحدث منتجات قطاع الصناعات الدفاعية الروسية، وتباحث مع ممثلي الهيئة الفيدرالية للتعاون العسكري التقني.
وتشارك في المعرض نخبة من الشركات الروسية الكبرى، وعلى رأسها "روس أوبورون إكسبورت" و"كلاشينكوف"، لعرض الإمكانات التقنية والعسكرية لروسيا.
ويشهد الحدث حضوراً دولياً واسعاً يتجاوز 50 ألف مشارك من 114 دولة، ويتضمن منتديات استراتيجية ومراسم لتوقيع العقود واتفاقيات التعاون الصناعي.
وأكد أنور إبراهيم، خلال الافتتاح، تمسك ماليزيا بسياسة "الحياد النشط" ومبدأ "مركزية آسيان"، مشدداً على انفتاح كوالالمبور للتعاون مع جميع الأطراف بغض النظر عن الانتماءات الأيديولوجية أو الخلافات السياسية الدولية.
وكان وزير الدفاع الماليزي، محمد خالد نور الدين، قد تفقد قبيل الحفل الرسمي جاهزية الترتيبات اللوجستية والإجراءات الأمنية للمعرض.
المصدر: نوفوستي