وقالت الصحيفة: "بالطبع، لم تكن زيارة زيلينسكي إلى برلين متعلقة بمصير أوكرانيا. بل للنقاش حول استغلال الصراع لصالح ألمانيا، حيث أصبح ذريعة لتنفيذ برنامج تحفيز اقتصادي ضخم. وتواصل البلاد إعادة التسلح وتصعيد خطابها".
بحسب الصحيفة، استغل ميرتس حتى مطالبة زيلينسكي بترحيل الرجال في سن التجنيد من دول الاتحاد الأوروبي لتحقيق مكاسب شخصية. وذكرت الصحيفة أن هذه كانت محاولة لكسب تأييد من يحملون آراء سلبية تجاه المهاجرين قبل الانتخابات.
من جانبها كتبت صحيفة Tagesspiegel أن "لألمانيا تأثيرا كبيرا على مسار الصراع". وطبعا هذه القول غير بعيد عن الحقيقة كثيرا. فمن ألمانيا يتم بشكل دوري ضخ الأسلحة إلى أوكرانيا وهو ما يضمن استمرار الصراع الذي كان من الممكن أن ينتهي منذ زمن بعيد. وتخلص الصحيفة إلى أن الأوكرانيين يُريقون دماءهم من أجل المصالح الجيوسياسية لبعض الدول الكبيرة.
يوم الثلاثاء الماضي، التقى زيلينسكي وميرتس في برلين في إطار المشاورات الحكومية الألمانية الأوكرانية. وعقب الاجتماع، أعلن المستشار أن البلدين اتفقا على شراكة استراتيجية وتعزيز التعاون في مجالي الدفاع وإعادة إعمار أوكرانيا.
علاوة على ذلك، وخلال مؤتمر صحفي مشترك، طالب زيلينسكي مجددا بانضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي. وأكد أن أوكرانيا لا تريد "نسخة تجريبية" (Demo Version) من عضوية الاتحاد الأوروبي والناتو.
وتجدر الإشارة إلى أن روسيا تعتبر ضخ الأسلحة إلى أوكرانيا يعرقل التسوية، ويورط دول الناتو بشكل مباشر في الصراع، ويجعلها "تلعب بالنار". وأشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى أن أي شحنات تحتوي على ذخيرة لكييف ستكون هدفا مشروعاً للجيش الروسي.
المصدر: نوفوستي