وكتبت الصحيفة نقلا عن مصادر في الحكومة الإيطالية أن ميلوني بناء على نصيحة المقربين منها، لم ترد على آخر تصريح لترامب، الذي قال إنه "مصدوم منها" وكان يعتقد أنها غير ذلك. ووفقا للصحيفة، لا تريد رئيسة الوزراء الدخول في تبادل للشتائم مع رئيس الولايات المتحدة. وتم تكليف الدبلوماسيين الإيطاليين بالرد من الجانب الإيطالي، وذلك بعد اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، كما تم إشراك السفارة في واشنطن. وتبادل تاياني عدة رسائل مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الذي تربطه به علاقات جيدة. كما أشارت المصادر إلى احتمال تقديم المساعدة من نائب الرئيس جيه دي فانس الذي كانت ميلوني على اتصال به مؤخرا.
وأضافت الصحيفة: "هناك محاولة خفية لإعادة بناء النسيج الدبلوماسي الذي مزقته نوبات الغضب التي يعاني منها الزعيم الأمريكي".
وأشارت إلى أن روما يعتبرون رد فعل ميلوني "إلزاميا" ولا ترى فيه خطأ. وفي الوقت نفسه، تؤكد مصادر من محيط ميلوني أن الخلافات مع واشنطن "كانت حتمية عاجلا أم آجلا"، لأنه لا يمكن التخلي عن الدفاع عن البابا.
في وقت سابق، شن ترامب هجوما نقديا على بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، قائلا إنه لا يحتاج إلى حبر أعظم (بابا) يعارض سياسته. ووفقا لترامب، "لما كان الأسد موجودا في الفاتيكان" لولا وجوده هو في البيت الأبيض. ووصفت ميلوني هذه التصريحات بأنها غير مقبولة، ثم صرحت بأنها لا تتفق مع ما يحدث في المجتمع عندما "يقوم القادة الدينيون بما يقوله السياسيون".
المصدر: نوفوستي