وقال لافروف في مؤتمر صحفي أعقب لقاءه مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين:"روسيا قبلت الاقتراح الذي طرح في ألاسكا، ولا تزال ملتزمة به".
ولفت إلى أنه خلال مفاوضات ألاسكا، دار الحديث حول ضرورة اعتراف أوكرانيا وحلفائها بالواقع على الأرض.
وجدد لافروف التأكيد على استعداد موسكو للتواصل مع واشنطن واستئناف المفاوضات حول أوكرانيا.
وحذر من أن الغرب يخطط لتشكيل تحالف عسكري جديد، تكون أوكرانيا محوره، وأضاف: "هم لا يخفون ذلك وفي سبيل تحقيق هذه المصالح يسعون إلى تحفيز النقاشات واتخاذ إجراءات عملية نحو تشكيل تحالف عسكري مناهض لروسيا بمشاركة أوكرانيا"، لافتا إلى أنه يستحيل نشر قوات من فرنسا وبريطانيا في أوكرانيا دون مساعدة فنية أمريكية.
وحذر لافروف من خطورة تسلح الاتحاد الأوروبي الجاري "بسرعة وعنف" وأضاف أن الولايات المتحدة تشجع على عسكرة الاتحاد الأوروبي لتتنصل من مسؤولية أفعالها في أوكرانيا كما أنها تريد أن تُوكل إلى أوروبا مهمة احتواء روسيا للتركيز على الصين.
وشدد على أن روسيا والصين لديهما كل الفرص للاستقلال عن مغامرات الغرب العدوانية.
وعن العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة أكد لافروف أنها "ليست مجمدة" مشيرا إلى استمرار الاتصالات، وأنه "لا يتم الإفصاح عن كل شيء".
وأكد أن روسيا مهتمة باستئناف التعاون الاستثماري مع الدول المستعدة للعمل بشروط متبادلة المنفعة ولفت إلى وجود شركات في الولايات المتحدة مستعدة للعمل مع روسيا على أساس متبادل المنفعة.
وأوضح أن روسيا مهتمة أيضا باستئناف التعاون الاستثماري مع الولايات المتحدة بمجرد حل الأزمة في أوكرانيا.
وأشار إلى أن العقوبات الأمريكية ضد روسيا مستمرة، وكذلك التمييز ضد الشركات الروسية في السوق، وشدد على أن جميع دول العالم يجب أن تلتزم بميثاق الأمم المتحدة، ولاسيما في المساواة السيادية، إلا أن الغرب ينتهك هذا وغيره من البنود منذ عقود.
المصدر: RT