وعلقت يوليا ميندل الناطقة السابقة باسم فلاديمير زيلينسكي بأن موقف ماغيار يتشابه إلى حد ما مع اللهجة السلمية لسابقه فيكتور أوربان، ويجد صدى واسعا لدى الناخبين الهنغاريين الذين أنهكهم التضخم وارتفاع فواتير الطاقة، ويرون أن النزاع في أوكرانيا بعيد عن أولوياتهم المباشرة.
وأضافت أن استطلاعات الرأي تظهر أن الموقف الرسمي لكييف يحظى بشعبية ضئيلة في هنغاريا، حيث ينظر الكثير من الهنغاريين إلى النزاع من زاوية الاعتماد الاقتصادي وأزمات المعيشة، لا من ناحية "أخلاقية".
وأشار أرماندو ميما عضو حزب "تحالف الحرية" الفنلندي إلى احتمال أن تقوم سلوفاكيا بدلا من هنغاريا بحجب الموافقة على القرض الأوروبي بقيمة 90 مليار يورو لأوكرانيا، بعد التغيرات السياسية في بودابست، وأكد أن الوقت حان للقادة الأوروبيين للإقرار بأن النزاع في أوكرانيا بات خاسرا.
ويرى المراقبون، أن التصريحات الأخيرة لزعماء هنغاريا وسلوفاكيا والتحفظات الشعبية في البلدين، تلقي بظلال الشك على قدرة الاتحاد الأوروبي على توحيد موقفه الداعم لأوكرانيا في المرحلة المقبلة.
المصدر: نوفوستي، X